قال رسول الله ﷺ: من جاءه من أخيه معروف من غير مسألة ولا إشراف نفس، فلْيقبله ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله إليه.

أخرجه أحمد وغيره من حديث خالد الجهني.

وفي الباب عن عمر وابنه وأنس وعائذ بن عمرو.

لكن هذا الطريق فيه (ولا يرده) زيادة تأكيد، وفي الطرق الأخرى اكتفى بـ فليقبله.

الحقيقة التي دائما توقعني في أزمات الهدايا، أنني أحرص كل الحرص على رد الهدية بأفضل منها، وأفضلَ منها، ثم لا أزال أحمل جَميل هذه الهدية ما حييت، فصرت أكره الهدايا، لمشقتها عليّ، وتزداد المشقة إذا كنتُ تكلمت عَرَضَا أنني أريد الحصول على هذا الشيء، فحينها لا أقبله أبدًا، اللهم إلا مغلفًا بالحياء والخجل الشديد، أشعر حينها بخزيٍ فلا أدري أأشكره أم أرده.

لكن بشكل عام: الصواب تطبيق السنة، وقَبول الهدية، ثم كذلك من السنة المثابة عليها.

والله أعلم.

#قطوف_حول_الأخلاق