سلسلةقطوف في الخصومات

- حَشد أخطاء الخصم بغير إنصاف.

مما تيقظتُ له بأخَرَة:

أنك إذا وجدتَ شيئًا تنقمه على أحد ما.. في فعلٍ أو قولٍ له فأردتَ الرد عليه؛ فإنك تخجل أن يكون ردك على نقطة واحدة = لأنه قد يتهمك -أو مَن سيدافع عنه-: بأنك لم تجد غير هذا العيب فقط؟! وتحرض عليه!

= حينها تؤزك نفسُك على حشد أخطائه حشدًا -المُحتمل منها أو غير المُحتمل-.

بل يزداد الأمر في حظوظ النفس أن تقولَ -بعدما حشَدَتَ عليه بغير إنصاف-: به أكثرَ مما ذكرت ولكن اكتفي بذلك!

أفلا تتقون.

والله أعلم.

#قطوف_في_الخصومات

#قطوف_حول_الأخلاق

تعليقات وإضافات صاحب المقال5

والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصر:

- شخص له فيديو أو منشور مثلاً أخطأ في كلمة، كيف أكتفي بالرد على الكلمة وحدها؟

= لا بد أن أتهمه اتهامات عجيبة وآتي له من الماضي وأفتري عليه احتمالات هو لا يقول بها أصلاً!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

حتى في الخصومات والشرَاكات إذا اختلفنا مع أحد بسبب مشكلة وحيدة كيف نذكر أنها مشكلة وحيدة!

= لا بد أن نتكلم في صفات له منذ 30 سنة، وأننا تحملنا كل هذه السنوات عسى أن ينصلح، وما ذكرناه من عيوب فيه لا تقارن بما لم نذكره.

هههههههه!

الإنصاف عزيز!

ليس شيء في الدنيا أقل من الإنصاف.

- يراجع تعليقات على المنشور.

🔗مقال على فيسبوك

هذا من ضمن الأسباب التي تجعلني لا أعادي شخصًا بعينه وآخذ له اسكرينات ثم يرد بعضنا على بعض، فقد ينفلت الأمر مني ويكون انتصارًا شخصيًا لا بحثًا عن الحق، فأخرجُ آثما وإياه!

يكفي بيان الباطل دون شخصنة، اللهم إلا لضرورة ومصلحة راجحة.

والله أعلم.

وهذا يدخل في الأسرة أيضا:

- تعادي حماك، حماتك، ابنة خالتك، ابنة خالة أمك، عمة زوجتك، ابن بنت خالك، مُطلِّق لطيقته أو مطلقة لطليقها = انتبه أن تتكلم عنهم بالباطل، أو تحشد عيوبهم بغير إنصاف.