عرفتُ شاباً طيباً رزقه الله بزوجة نبيلة -وأنا يعز أن أزكي امرأة بأنها نبيلة- كان هذا الشاب يحيى حياة سعيدة بينه وبين زوجته وأصهاره، كانت حالته المادية عادية ولكنه كان سخيا، كان أصهاره يعظمونه ويجلونه ويحبونه ولا يقطعون أمرًا دونه.مرض هذا الشاب مرضاً شديدًا وامتُحن امتحاناً أليمًا، فتخلى عنه أكثر الناس عدا هذه الفتاة النبيلة. سألت عنه مرة فقيل لي مريض، فقلت: لماذا لا يذهب معه أصهاره يعالجوه؟ فقيل لي: أن أصهاره قاطعوه! فقلت: لا بأس، ليعالجوه من أجل ابنتهم -وعرضتُ أني متحمل تكاليف علاجه لعلمي بضيق حاله، ولا يكون لأصهاره حجة في التخلي عنه-. فقيل لي: إنهم قاطعوا ابنتهم وقالوا لها ليس بيننا وبينك شيء حتى تتطلقي منه، فقالت: لا استطيع تركه، خاصة وهو مريض.فقاطعوها جملة.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_حول_الأصهار
- قطوف حول الأصهارخيانة الأصهار.
- قطوف في صلاح الأزواج- وفاء الزوجة عند المحن = دليل على التقوى.
تعليقات وإضافات صاحب المقال1
عرفتهم قبل زواجي، فقلت: اللهم ارزقني بفتاة مثلها في نبلها.
فرزقني الله أنبل منها وأكرم

