سلسلةقطوف في حماية المرأة

- ابعاد الزوجة عن المال، وأخبار ضعف الزوج ورعونته.

- أقول لك على نصيحة هتنفعك؟= ابعد زوجتك عن المال، وعن أخبار المال، وعن الكلام الذي فحواه يؤدي لأمور مالية.- لا تتكلم مع زوجتك في شغلك ولا دخلك ولا ظروفك ولا انت رايح فين ولا جاي منين.لماذا؟لأنها بناء على ذلك ستتدخل وتُفسد.الصواب:الزوجة تتولى شؤون البيت الداخلية من رعاية زوج وأولاد وخلافه من تجهيزات ضرورية للحياةوالزوج متولي شؤون البيت الخارجية من حماية ورعاية وتوفير مقومات الحياة من مطعم وملبس وخِلافه. الذي يحدث:الزوج يذهب يتكلم مع زوجته في الشؤون الخارجية، فيتكلم عن مدخلاته ومخرجاته وأرباحه وخساراته! ماذا يعني ذلك؟ يعني أنك حتمًا فتحت الباب لها أن تتكلم في أمورك الخارجية، فأنت لم تكن تتكلم مع حائط.وتلك الأمور الخارجية كثيرا ما تكون عَصيبة وغير صالح للمرأة الدخول فيها، فالرجال يتعرضون لكثير من الضغوط الخارجية التي تهدد استقرار البيت، فمشاركة الزوجة لتلك التهديدات سيعكر صفو البيت. فبدلا من أن يجعل الرجل الزوجة مطمئنة داخل البيت تقوم بما يجب عليها القيام به، يذهب فيحشرها فيما ليس من تخصصها فيضر بتخصصها.إذا اطمئنت الزوجة في الداخل استطاعت أن تحتوي زوجها الذي جاء من الخارج مشتتا مضطربا "لأنها مطمئنة"لهذا قال الله: ﴿لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾.أنت مبعثر في الخارج حول أمور شتى، وهي مستجمعة قواها مستقرة، فإذا دخلتَ عليها لاقَتك بتلك السكينة. لكنك إذا ذهبت تبعثرها وشتَّتها هي الأخرى بالأمور الخارجية فقد تشتت كلاكما! لهذا يشتكي الأزواج من عدم وجود السكينة من زوجته واحتوائها له. أخي: أنت الذي ستهيئ لها وضعية السكينة لتلاقيك بها. فهمت؟ - يكتفي الزوج بذلك؟لأ ازاي!= يذهب الزوج يحكي لها عن غباءه:- غلطتُ في الشغل في كذا.. - اتشاجر مع زملائي. - أنا مهدد بالطرد من العمل. - فلان الفلان لن يتركني لأني فعلت كذا.. - بائع الخضار خدعني. - صديقي خانني. - لا أستطيع أن آتي بحقي من أخي. - أمي تؤذيني وأنا مش قادر عليها. - الجيران تستهزء بي. - كسرت تليفون زميلي. - فلان شتمني. - اشتريت ملابسا وظلمني البائع. - لم أستطع التعامل مع الموظف الفلاني. - ذهبت لكذا.. وكنت مخطئا. - صدمت سيارة فلان. - اشتريت كذا.. ثم تبين لي أنه أرخص في مكان آخر. - وقع كذا.. مني فتلف أو ضاع. - إلخ.... مهلا مهلا يا أخي! ما هذا الذي تقول؟! بحق الله ما هذا؟! هل هذه حكايات تُحكى لزوجة على مدار اليوم وتريدها أن تثق بك؟!كيف ستثق بك؟!ثم تشكو من رفضها لقراراتك!! حقها أن ترفض قرارتك. حقها أن تعترض على آرائك. حقها أن تتملص من توجيهاتك. لقد أحسنَت حين رفضت قراراتك وتوجيهاتك. - لماذا؟= لأنك صَدَّرتَ لها ذلك، ثم تريد منها أن ثقة في قرارتك العادية فضلا عن المصيرية؟أنت طوال اليوم تحكي عن فشلك وغبائك -تصريحا أو تلميحًا- ثم تريدها تنصاع لك؟!والحل:لا تحكِ لزوجتك إلا عن بطولاتك وشجاعتكفإذا أردتَ فعلَ أمر جديد أو مخالفةً لعرفٍ أو عادةٍ أو غير ذلك = وثقت فيك لتاريخك الحافل في ذاكرتها اللاواعية.والله أعلم. #قطوف_في_صلاح_الأزواج#قطوف_في_حماية_المرأة

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

طيب في ماذا تكلم مع الزوجة؟

- تكلم في الدين وامور الصلاة والتسبيح وحب الله ورسوله وقصص الانبياء والسلف وغير ذلك

- تكلم عن الطبخ والفراخ ودعها تتكلم عن إبداعها في تتبيل الورك وكيف أنها صارت خبيرة

- تكلم معها في البلاسيكات والصيني

- تكلم معها عن أهمية رعايتكم للأولاد وما يتعلق بهم من تعليم ودين وشغل وأخلاق.

مئات المواضيع حبيبي

- ابعاد الزوجة عن المال، وأخبار ضعف الزوج ورعونته. — قطوف في حماية المرأة