مؤلم أن يكون طموح شاب في العشرينات: أن توافق له ماما على طلب!

- ماما تتحكم في الجامعة، في العمل، في الزواج، في السفر، في الخروج، في العلاقات، في الكلام، حتى الهاتف واللابتوب والثياب ماما تتحكم فيها!

حتى عند الزواج ماما تتحكم في سِن وطول وعرض ومال ودين وشهادة العروسة، أما التجهيزات والاتفاقات فلا تتم من دون أمرها.

بل بعد الزواج تتحكم ماما في العلاقة بينه وبين زوجته ثم لاحقا في عياله لتخرجهم كأبيهم المَسخ!

محزن أن ترى شابا أكثر ما يشغله أن توافق ماما على طلب لا علاقة لها به من بعيد فضلا عن قريب!

تعرف لو أن كلامها حقا؟ = لهان الأمر -وهو ليس بهين-.

لكن المؤسف أن كلام ماما الحربوءة باطل ويُفسِد ولا يصلح، ويدمر ولا يَبنِي.

- وأين بابا من هذه المهزلة؟

= اممم إذا كانت "ماما حربوءة" = بابا إيه؟

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

يا عيني وحزني على ابن الحربوءة 😢

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

-----------

الرجل نفسه لم يعد يريد استلام الأسرة

🔗مقال على فيسبوك

لو حضرتك حربوءة وتريدين التشويش على الكلام (بـ بر الأم) وتضعين كلاما في غير موضعه = فهذا الأسلوب تنتصرين به على المنسونين اللي حواليك يا فندم مش هنا.

دا لو مسمعتيش عني قبل كده يعني 😒

شاب بالجامعة اختار شنطة لاب لونها أسود، فقالت له ماما: سنأخذ الچينز، فقال لها: أحب الأسود، فقالت: أنا مَن سيدفع لا أنت!

لا أحصي المرات التي استشير فيها بأن الوالدين يرفضان فعل ما يريده الشاب لأنهم سيدفعون له، مع أن كلامهم غير صحيح، ولا حق لهم في هذا التدخل.

لذا: ليحرص الشاب على عمل، ولا يكبر وهو يمد يديه لأمه، بل اللائق أن يعطيها هو لا أن يأخذ منها!

اِعمل أخي.

هههه هنكلم الشاب في الجهاد ازاي وهو لا يستطيع شراء بنطلون لا توافق ماما عليه 🤦

الأسرة أولا قبل الجهاد.