مؤلم أن يكون طموح شاب في العشرينات: أن توافق له ماما على طلب!
- ماما تتحكم في الجامعة، في العمل، في الزواج، في السفر، في الخروج، في العلاقات، في الكلام، حتى الهاتف واللابتوب والثياب ماما تتحكم فيها!
حتى عند الزواج ماما تتحكم في سِن وطول وعرض ومال ودين وشهادة العروسة، أما التجهيزات والاتفاقات فلا تتم من دون أمرها.
بل بعد الزواج تتحكم ماما في العلاقة بينه وبين زوجته ثم لاحقا في عياله لتخرجهم كأبيهم المَسخ!
محزن أن ترى شابا أكثر ما يشغله أن توافق ماما على طلب لا علاقة لها به من بعيد فضلا عن قريب!
تعرف لو أن كلامها حقا؟ = لهان الأمر -وهو ليس بهين-.
لكن المؤسف أن كلام ماما الحربوءة باطل ويُفسِد ولا يصلح، ويدمر ولا يَبنِي.
- وأين بابا من هذه المهزلة؟
= اممم إذا كانت "ماما حربوءة" = بابا إيه؟
#قطوف_حول_الأبناء

