سلسلةقطوف منوعة -قسم سيكولوجيات-

- المخول لهم الكلام في الأسرة هم الرجال.

من التصرفات النسائية الدفاعية والهجومية معا: عندما يتكلم الرجال في شؤون الأسرة مما سيشمل المرأة بالتأكيد، ولا يعجب المرأة = فتقوم بالشنيع على الرجل، بنحو:

[ما لك كلام إلا عن النساء]؛ لتخجله ليتوقف عن الحديث عن الأسرة، ويُترك الكلام حول الأسرة للنسوان أو المطبلين للنسوان!

قلت: الذين يُفوض لهم الكلام في الأسرة هم الرجال لا النساء.

وهذا الأسلوب الثعباني ينطلي على بعض إخواننا فيصدهم عن الحديث عن ملف "إصلاح بيوت المسلمين" بما سيشمله يقينًا إصلاح المرأة من جرائمها المعاصرة -من خروج بغير داع، وتسكعها في الشوارع، واختلاط بالتعليم، واختلاط بالعمل، والقوامة، وملابسها، ودورها بالبيت إلخ.. ولا يعجب العقارب فتح تلك الملفات-.

أخي: تَتَبعْ صفحات الإخوة المعروفين بالتطبيل للنسوان وقوْل ما يعجب النسوان، هل تجد هناك تعليقات تسخر من عناية الأخ بالمرأة؟

فالمرأة تستخدم هذا السلاح لمن يريد إصلاحها وإرجاعها لعزها وكرامتها وشرفها الحقيقي لتعتني ببيتها ونفسها وزوجها وعيالها -ولا يعجبها-.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

تجد صفحاتها وصفحات أهلها وإخوتها الرجال و أصدقاءها كلها مزاح وصور طعام ومسخرة ثم تعيب على رجل يريد الإصلاح أنه لا حديث له غير النساء!

حتى أنا عندما أتكلم عن منشور يحث بالرفق واحتواء واحتضان المرأة لا يمكن أن تدخل النساء لتقول: "ما لك لا تتكلم إلا عن النساء اذهب للجهاد" إنما يقولونها عندما لا يعجبهم كلامي ظنا منهن أنني سأتورط بهذا!

وسبق قبل مدة بينتُ الرد عليهم بمزيد تفصيل.

وعن بقية التهم العلبة.

المرأة نصف الأسرة، ولن تستطيع أن تتكلم عن إصلاح الأسرة إلا وستمسها لا محالة.

والمرأة الصالحة لا يزعجها هذا الكلام، بل ستكون سعيدة لعدة أسباب.

إنما تنزعج المرأة الفاسدة لأننا نضغط على الجروح عندها فتغتاظ.

- الوشاية بالصالحين وتهديدهن لهم.

📄- الوشاية بالصالحين وتهديدهم.

- قلة أدب -مدعيات الديانة والحياء- وافتعالهن شجارًا مع الإخوة.

📄- قلة أدب الحربايات وافتعالهن شجارًا مع الإخوة.