• قطوف في حماية المرأة- غالبا تستقر العلاقة بين الزوجة وحماتها إن كان بينهما رجل ولا يترك لهما الاستقلال بالتصرفات.

يغلب على ظني استقرار العلاقة بين المرأة وحماتها إذا كان كل شيء يتم بواسطة الرجل.

أقصد: لا يَظهر أنهما أصحاب قرار إذا فعلا مع بعضهما شيئا؛ ويكونا تبعا للرجل.

وهذا يستلزم أمورًا كثيرة مبكرة، فذهاب المرأة لحماتها بإذن الزوج، وذهاب المرأة لبيت ابنها بإذنه، وإذا أرادت الأم شيئا تطلبه من ابنها، وإذا أرادت الزوجة شيئاً تطلبه من زوجها.

بل لو أرادت إحداهما إحسانا إلى الأخرى = يكون بإذن الزوج.

بمعني: تريدُ إهداء حماتها هدية = تخبر زوجها ويقرر.

الأم تريد إهداء الفتاة = تخبر ابنها ويقرر.

أقصد؛ يكون الزوج واسطة لكل فعل بينهما، فيكون كل شيء بعلمه.

وهذا يستلزم أن يكون متمتعا بهيبة من كليهمن ولا يجترئان عليه.

فاحتكاك النساء ببعضهن البعض دون تدخل رجل بينهما في علاقة حساسة كتلك = يشوبه الكثير من المخاطر.

وتلك علاقة ما ينبغي أن يسمح الرجل لها أن تفسد بحال.

والله أعلم.

#قطوف_في_حماية_المرأة

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

ربما 3 سنوات على الأكثر ويمكن للزوج نزع يده قليلا بعد استتباب الأمر ومليء المحبة قلوب بعضهما البعض.

هذا لأن أسوأ الخصومات = أن لا يكون هناك محبة سابقة ومواقف نبيلة بين الطرفين تشفع للصراعات لاحقا.

فإذا ما نشبت الخلافات بين المرأة وحماتها مبكرا = فكن على إياس من حلها.

لكنها إذا ظهرت بعد سنين طويلة من الألفة والمودة = يُمكن أن يرجعا لسابق عهدهما مرة ثانية.

🔗مقال على فيسبوك

مقالات مرتبطة1
- غالبا تستقر العلاقة بين الزوجة وحماتها إن كان بينهما رجل ولا يترك لهما الاستقلال بالتصرفات. — قطوف في حماية المرأة