يغلب على ظني استقرار العلاقة بين المرأة وحماتها إذا كان كل شيء يتم بواسطة الرجل.
أقصد: لا يَظهر أنهما أصحاب قرار إذا فعلا مع بعضهما شيئا؛ ويكونا تبعا للرجل.
وهذا يستلزم أمورًا كثيرة مبكرة، فذهاب المرأة لحماتها بإذن الزوج، وذهاب المرأة لبيت ابنها بإذنه، وإذا أرادت الأم شيئا تطلبه من ابنها، وإذا أرادت الزوجة شيئاً تطلبه من زوجها.
بل لو أرادت إحداهما إحسانا إلى الأخرى = يكون بإذن الزوج.
بمعني: تريدُ إهداء حماتها هدية = تخبر زوجها ويقرر.
الأم تريد إهداء الفتاة = تخبر ابنها ويقرر.
أقصد؛ يكون الزوج واسطة لكل فعل بينهما، فيكون كل شيء بعلمه.
وهذا يستلزم أن يكون متمتعا بهيبة من كليهمن ولا يجترئان عليه.
فاحتكاك النساء ببعضهن البعض دون تدخل رجل بينهما في علاقة حساسة كتلك = يشوبه الكثير من المخاطر.
وتلك علاقة ما ينبغي أن يسمح الرجل لها أن تفسد بحال.
والله أعلم.
#قطوف_في_حماية_المرأة

