فتح باب النقد لمن تحبون = خطأ جسيم يرتكبه جمهور الناس.
زوجةٌ متألمة من زوجها في أمر ما..
- فماذا يحدث؟
= تخبر أمها أو صديقتها -ولو موظفة فلربما تخبر زميلها في العمل-!!
- هل الزوج يعلم ما يضايق زوجته؟
= لأ.
- هل هؤلاء سيساعدونها على حل مشكلتها؟
= لأ.
- ما سيحدث؟
= سيخببونها، ويخربون عليها معيشها، وستفتح على نفسها أبواب شر لن تغلق بعدها قط.
من حين لآخر: ماذا صنعتِ؟ هل هو مستمر في هذا؟ ما الجديد لديكم؟ ..إلخ.
والحل: أيها الزوج أنا متضايقة من كذا وكذا.. ونريد حَلا معا.
-------
والعكس كذلك
تجد زوجًا غبيا؛ قَصَّرت زوجته في حقه في أمر ما..
= يذهب فيخبر أمه! أو أخته -ولو موظف فغالبا سيخبر زميلته-!
ما هذا أيها الزوج؟
ما هذا التهريج!
- عندما تقول لأمك: أن زوجتك تتأخر في النوم، أو تهمل البيت، أو تقصر في حقك في أمر ما.. ماذا ستصنع لك أمك وزميلتك في العمل؟!
هل تريدهن أن يذهبن إليها ليقنعونها بالاستيقاظ مبكرا؟!
- ما هذا الغباء؟!
لقد فتحتَ على نفسك بابًا لن تستطيع إغلاقه مرة أخرى، ثم إنكَ شحنتَ أمك وأرحامَك منها، ولم يتم حل المشكلة!
- والحل؟
= كلمها.
- كلمتها فلم تستجب.
= كلمها مرة أخرى فيما يضايقك.
- فعلت عشرات المرات.
= غير أسلوبك، انظر ما الذي يحملها على العناد -فإن كان خارجيا فأغلق ذاك الباب الخارجي، وإن كان لمضايقتها منك فلا مانع أن تصلح خطأك حتى تحصل على الخير- مع زجرنا الشديد على إقدام الزوجة بمعاقبة زوجها وعقوقه، فتلك جريمة لا نؤيدها -إلا بفتوى خاصة ضيقة-.
- فعلتُ هذا ولم أجد نتيجة!
= استعن عليها بمن تثق هي به، مثل أمها أو أختها؛ فأخبرهم بما حدث وسَلْهم يعيوننك على مشكلتك.
- هذا غير متاح، أو فعلتَ ولم تجد نتيجة.
= فشأنك لا أدري ما أقول اللهم إلا أن تسأل حكيما قريبا منك.
ولكن مهما يكن = لا تخبر زميلتك في العمل أيها الساذج!
وعلى هذا فقِس مشكلةً مع أبيك، أو أخيك أو زميلك.
لماذا تفضح الدنيا وتترك كل أحد يعطيك اقتراحا؟!
----------
الزوجة إذا لم تتحدث عن زوجها بسوء فلن تجترئ حرباية على تخبيبها، وكذلك إذا فعل الزوج.
والله أعلم.
#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات
تكتيك غلق الباب عليكما.

