سلسلةقطوف حول الأصهار

أحب لصهرك ما تحبه لنفسك، فقد ترك الدنيا وجاءك.

لا أعلمُ أني نصحت أختي نصيحة متعلقة بزواجها داريتها عن زوجتي، وإني لأنصح زوجتي أمام أختي.

فوالله ما رضيت لأختي إلا ما رضيته لزوجتي، وما رضيته على زوجتي = رضيته على أختي.

ثم كذا سأرضاه على بناتي إن شاء الله.

وإنا لنُعَظِّم مَن يُصاهرنا تعظيماً إذ تَقَّدم إلينا فاختارنا على مَن سوانا.

تزوجت أختي منذ 14 سنة فلا أعلم خلال هذه المدة أني قلت لزوجها كلمة تمنيت لو لم أقلها، وما فعلتُ فعلا تمنيت لو لم أفعله.

فلما رزقني الله بولد سميته على اسم زوج أختي إجلالا له وتقديراً وتيمنًا أن يكون مثله، وليته والله يكون مثله.

وإني والله لأعجب من صهر: ترك الشاب الدنيا ثم أتى إليه = فيكيد للشاب المكائد!!

ما هذا أيها الأعمى المتخلف!

أتحاربه في قايمة ونيش وسرير ومفرش وثلاجة وكوافير!!

سحقا لك.

الشباب يخبروني بقصص مع أصهارهم يكاد يشيب لها شعري.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأصهار

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

هذا لمن يقولون أننا نهاجم المرأة أو نتحامل عليها.

بل والله ما نريد لها إلا الخير ولكن بحق وعدل وأمانة وصدق، وليس بتطبيل وكذب وزور وبهتان

لقيتُ مئات الآباء يحاربون أزواج بناتهم وتطلق بناتهم من أجل موقف واحد لم يتجاوزوه!!

ما هذا!!

ثم يزعمون أنهم يحبون بناتهم وكذبوا والله، بل يبغضون بناتهم، فلو أنهم يحبون بناتهم لغفروا لأزواجهم لتعيش ابنتهم سعيدة، هذا لو أذنب الزوج،

فما بالك والصهر نفسه مفتعل الجرائم والمشاكل!

إنهم زومبي في مسلاخ إنسان