أليس من المفترض أن الذي يحدث الناس عن الزواج يكون ناجحا في زواجه؟
أقصد: لا ينبغي على منسون أو فاشل أن يتولي زمام الخطاب عن الأسرة.
هذا لأنه إن كان منسونا = مَيع الأمور.
وإن كان فاشلا = صَعَّب الأمور.
كذلك النساء، فعندما تكون الأخت عقربة أو فاشلة فكيف تتولى زمام النصائح؟.
لأنها إن كانت عقربة = حرضت الزوجات بالباطل، وطالبت بحقوق ليست لهن!
وإن كانت فاشلة = حرضت الزوجات بالباطل، وطالبت بحقوق ليست لهن!. تصدق نفس الشيء! 🥴 ههههه.
-بغض النظر عن أن المفترض: أن تتبع النساءُ الرجالَ ولا تستقل هي بنفسها في الطرح-
عاوز أقول: ينبغي أن يحترم المتكلم في شؤون الأسرة نفسه، فقد يكون الأمر مشوشا لديه، ويتكلم من خلال تجربته الفاسدة، فيُفسد من حيث يريد الإصلاح.
- هل كل مَن فشل في زواجه لا ينصح؟ ألا يمكن أنه تعلم؟
= بلى، ممكن ذلك، بل قد يكون صاحب خبرة عملية جيدة، ولكن هذا سيرجع لطرحه.
فإن كان عنيفا = فهو فشل على فشل.
وإن كان معتدلا = فقد استفاد مما سبق له.
ثم إن الله رقيب على العباد.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت

