لقيني أحد أصدقائي النبلاء بعد عام من زواجي -ولم نكن التقينا منذ زمن لسفره- فسألني عن حالي وزواجي وكيف تسير الأمور.

وقد كان بيننا من المودة ما يجعلني أتساهل في الحديث عن بيتي.

خلاصة الكلام: أثنيت على زوجتي بأنها طيبة مطيعة.

فقال: قد كانت زوجتي مثل ذلك وأفضل، ولكني وجدتها وحدها؛ فأردت أن أضمها إلى الأخوات لتصادقهن، وكذلك لتتعلم منهن بعض الأمور، ولكنها فسدت، وصارت تجادلني وترد عليَّ الكلمة بالكلمة؛ لماذا فعلت هنا كذا ولا تفعل هنا كذا؟!

قال: فندمت، ولكن لم يعد باستطاعتي منعها أو إرجاعها لسابق عهدها.

ثم قال: أريد أن تزوركم زوجتي فتتعلم من زوجتك فلعلها ترجع لسابق عهدها.

فقلت له: لأ

.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

الأخ تقبل الأمر بسعة صدر ومحبة ولم يغضب، هو متفهم إحاطتي للزوجة وقَدَّر ذلك مشكوراً، وبارك الله له في زوجته وجعلها كأفضل مما كانت