من الأمور العميقة في فهم الشريعة:
التفرقةُ بين ما سمح الشرعُ بفعله دون الحثِّ عليه، وبين ما حثَّ الشرعُ على فعله والدعوةِ إليه.
وهذا ينسحب على كلِّ أفرع الشريعة، والإخلالُ بفهم هذه النقطة = يُحدث خللاً كبيرًا.
فالحثُّ على فعل شيءٍ والاحتجاجُ بأن الشرع سمح به -مع أن الشرع لم يحثَّ عليه- = تصرُّفٌ غيرُ صحيح، ويدلُّ على أن المتكلم لا يحيط بكلام الشارع ومراده.

