امرأة صنفت كتابا وتأولت فيه آية {واضربوهن} على أنها قبل استقرار الإسلام في النفوس، لأن الصحابة كانوا يضربون نساءهم (حكم تدريجي زي الخمر كده)، ثم لما استقر الإيمان قال النبي ﷺ: الذي يضرب ليس بخياركم!!.
قلت: ليس العجب من الابتكار في الافتراء على أحكام الله، بل العجب أن الأخت احتجت بمال خديجة (الذي كان قبل البعثة النبوية) على أن للمرأة أن تعمل في التجارة!
أصول الفقه تبكي في الزاوية 🥴.
قلت: خديجة عليها السلام لم تكن تتاجر في الجاهلية ولا في الإسلام، وإنما كانت تعطي المال لأحد يتاجر لها فيه.
فوصفها بالتاجرة = وصف غير صحيح.
بل كانت عليها السلام قارة في بيتها في الجاهلية والإسلام.
ثم لنفترض جدلا أنها كانت تتاجر في الجاهلية، فهل يُحتج بعمل الصاحبية قبل الإسلام! مع أنه لا يُعلم أنها فعلت ذلك بعد الإسلام؟!.
#قطوف_حول_البيوت

