{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}

في الآية للنساء أن تنكر المنكر وتأمر بالمعروف مثلها مثل الرجل كلٌ في مكانه وحسب موضعه وما يليق به.

ألم ترَ أنهما إذا كانا في صلاة وأخطأ الإمام فالمؤمن يسبح أما المؤمنة فتصفق؟

فتغاير فعلهما والهدف واحد.

فالمرأة تنكر وتأمر في بيتها وفي أرحامها وبيئتها النسائية، فإذا ما احتاجت للإنكار علنا على رجل أو تأمر رجلا بمعروف = فبحسب موضعه وحاجته وفعل اللائق المناسب في كل موقف بقدره. (وعلى هذا تسحب أفعال الصحابيات في الإنكار على الرجال أو الأمراء)

وليس معنى ذكرها مع الرجل أنها مساوية له تماما من كل وجه في الإنكار أو الأمر.

إذن فالاحتجاج بمثل هذه الآية على أن للمرأة التدخل في العمل السياسي! أو الإنكار على الرجال من دون ضرورة تقتضي ذلك مستدلين أن الله ساوى بينهما = استدلال غير صحيح.

فخروجها من بيتها في الشوارع لتأمر الرجال بالمعروف وتنهاهم عن المنكر وتزاحمهم أماكنهم لتنهاهم وتأمرهم = من المنكر الذي ننهاها عنه.

انظر في حديث العسيف قال: اغدُ يا أنيس إلى المرأة؛ فإن اعترفت فارجمها. أخرجه البخاري ومسلم.

قلت: لو أن للنساء هذا لقال: اغدي يا فلانة، خاصة وأنه متعلق بامرأة واعتراف منها بالزنى، فلو أن للنساء التدخل = لكان هذا من أولى المواضع بتدخل النساء.

والله أعلم

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

فياريت النسوان لا تمسك في كل حرف في القرآن والسنة لتقيس عليه أفعالاً ما سبقها إليها أحد وتلوي أعناق النصوص.

سيظل عمل السلف غصة في حلق كل مخرف

مقاتل بن حيان قوله: يأمرون بالمعروف قال: يأمرون بطاعة ربهم، وينهون عن المنكر قال: وينهون عن معصية ربهم عز وجل.

أخرجه ابن أبي حاتم تفسير.

وجمهور المفسرين فسروا المنكر بالشرك والكفر.