يخطئ إخواننا المدركون للنظام العالمي = بظنهم أن القارئ يدرك ما يدركون.
كثيرا ما أقرأ لبعض الفضلاء كلاما = لا يمكن أن يفهم عمقه إلا قارئ يعلم ما يدور حوله.
لا أنكر أنني أشعر بسعادة أن هناك مَن يفهم النظام العالمي والسياسة جيدا.
لكن يدخل الناس على الكاتب فينتقدونه، فيتعجب الكاتب من جهل الإخوة واعتراضهم!
قلت: الحكم على الشيء فرع عن تصوره يا إخوة.
والقارئون لأخينا الكاتب = هذا تصورهم
.
ولحل هذه المشكلة من أساسها:
- ينبغي أولاً أن يمهد الكاتب المهتم بالشأن السياسي العالمي بما يجعل القارئ يفهم ما يريد أولاً، ثم بعد ذلك لا عليه إن دخل بعض القارئين الجدد فاستشكل، أو حتى جاهل أصر أن لا يفهم.
لكن استمرار إخواننا على الكلام بأن القارئ يفهم = لا جديد سيذكر في هذا الملف.
والقارئ نفسه حتى ولو كان محبا للكاتب ولا يعترض = لا يفهم ما يريد الكاتب بعمق.
وسيظل الكاتب في حاجة لتنبيه القارئ على أن هذا التصرف خطأ كل مرة، لأن الكاتب لم يُعلِّم القارئ كيف يفهم هو من نفسه.
ولم يعطه على الأقل بعض الملامح العريضة ليفهم كلامه جيدا لاحقاً إذا كتبَ.
- هل يوجد أحد في السوشيال يمكن متابعته لنفهم جيدا؟
= كنت أعرف شابا نبيلا لكن!
.
- هل أنا أستطيع أن أتكلم بما أفهمه وما يريده إخواننا بالتحديد؟
= لا أستطيع أن أقول ما أفهمه.
لهذا أنا لا أكتب هذا إلا تنبيها للقارئ لعله يبحث بنفسه، وتهييجا لإخواننا لعل أحدهم يكتب ما يَعلم.
#قطوف_حول_الوعي

