في 15 رمضان لاح لي معنى جميلاً انتزعته من آية، فقيدته سريعا كي لا يَند عني -3 صفحات- وبعدما انهيت حاولت استحضار شيء عن السلف يعضد ما ذهبت إليه فلم أجد، وإنما وجدت آية أخرى تدعم ما أميل إليه.
حينها قررت مراجعة أقوال السلف في فهمهم للآيتين، ويا خيبتي! وجدتهم يفهمونها عكس ما فهمت، وفي أحسن الأحوال سكتوا عن ما فهمت، ولا أقدر على حشد تأييدهم لي إلا بتكلف أنأى بنفسي عنه، حينها أهدرت كلامي وضربت على الملف بلون شاذ أنه هدر، فلا يُلتفت لفهمي شيئا شرعيًا إن لم أقدر على الاحتجاج له بالسلف.

