قال الغزالي:
فالصبي أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة ساذجة خالية من كل نقش وصورة، وهو قابلٌ لكل ما نُقِشَ، ومائلٌ إلى كل ما يُمالُ إليه، فَإِنْ عُوِّدَ الْخَيْرَ وَعُلِّمَهُ نَشَأَ عَلَيْهِ وَسَعِدَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وشاركه في ثوابه أبوه وَكُلُّ مُعَلِّمٍ لَهُ وَمُؤَدِّبٍ، وإنْ عُوِّد الشرَّ وأُهمِلَ إهمالَ البهائمِ شقِيَ وهلك، وكان الوِزرُ في رقبة القَيِّم عليه والوالي له.
إحياء علوم الدين 73/3
#قطوف_حول_الأبناء

