لا يصح للزوج ولا الأب أن يعاقب على ما حدث من أخطاء اضطرارية غير مقصودة.شيء تلف، أو خطأ وقع، أو ضرر حدثَ من دون تقصير من المخطئ، ماذا تريد؟! الحالة الوحيدة المستثناة: أن يجد لا مبالاة من المخطئ.أقصد: أن المخطئ بالرغم من عدم تقصيره = فاللائق أن يحزن لوجود الضرر عموما.فإن كان لا يبالي = فهنا يعاقب على لا مبالاته، لا على الخطأ.والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج#قطوف_حول_الأبناء

