لا يكاد ترى غير نصرة الظالمين على المظلومين!

فلو أن ظالمًا أخذَ حقا من أحدٍ فإن الناس يلتفون حول المظلوم ليتنازل ويسامح! في حين لو رَدَّ الظالم تلك المظلمة لانتهت المشكلة رأسًا، ولكن يفضِّلون الضغط على المظلوم!

- انظر لمشاكل المواريث، يذهبون للمظلوم ويقولون له: سامح!

= هلَّا قلتم للظالم أنْ يرجع الحق؟!

- ظالم يفتري على ضعيف فإذا أراد الانتصار حثوه على العفو!

بل أحيانًا يُخيفُونه: هتروح في داهية، مش هيسيبك، دا راجل شر ابتعد عنه!!

= أنتم تمزحون أليس كذلك؟

جمعتم بين إثم خذلان المظلوم + تثبيطه.

- ولما كانت التصرفات تتشابه، ومَن فيه صفة ما.. فهي سائدة في تصرفاته.

= وجدتُ هؤلاء المخذولين المنحوسين إذا أجرمَ داعية ما.. أو شيخ ما.. وخرج بكلام سفيه أو باطل أو متفق على سفه هذا التصرف وإجرامه أو فساده أو شره أو خطئه، فقَيض اللهُ صالحا للرد عليه = يقوم المخذولون بالدفاع عن الشيخ المجرم أو المخطئ وحثُّ الناصح على السكوت بحجة أن للشيخ تاريخ دعوي أو علمي أو كذا.. أو كذا.. فمع اعترافنا بخطئه لا نهدره.

أخي: هلَّا ذهبت فوجهت سهامك للشيخ الضال أن يتوقف عن ضلاله ويتراجع عن فتواه الفاسدة؟ أو كتابه المنحرف؟ أو فكرته الفاسدة؟

بدلاً مِن أنه لا على لسانك إلا اتركوه!

#قطوف_في_الخصومات

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

تلاقيه منزل صورته مع المخطئ ويقولك: عاشرته 20 سنة ما علمت إلا الخير.

- طيب بما إن حضرتك صديقه ممكن تقوله يعتذر ويتراجع؟

= تؤ تؤ، اتخرسوا أنتم وسيبوه.

مقالات مرتبطة2
- ينصرون الظالم ويقولون للمظلوم سامح! — قطوف في الخصومات