تحب النساء أن يُتكلم عنهن بالثناء أو المدح أو التنويه، ألا ترى النساء لما لمْ يكن لهن ذكر صريح في القرآن قالوا: ما لنا لم نذكر بشيء؟ أمَا فينا ما يُذكر؟
فنزلت: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ..} أخرجه ابن جرير.
فلا تتعجب من تتبع النساء للصفحات والفيديوهات والبودكاستات التي تمدحهن أو تذكر حقوقهن، فإنهن يحببن سماع الثناء عليهن والتنويه بمكانتهن.
وإنَّ أولى الناس بإسماع الأنثى الثناء هو الأب ثم الزوج لاحقا، فلا يحوجها للتعطش لسماع مدح من غريب، أو انتظار التنويه لحقها من بعيد.
وسبب نزول الآية يبين لك تعطش المرأة لكل أنواع الذِكر الحسن.
بمعنى: تريد أن تُذكر بالحَسَن والجَميل في كل موضع يُمكن أن تُذكر فيه.
فعلى القائم بتربية المرأة وإصلاحها -أب أو زوج- أن يتيقظ لهذا الأمر، فهو مما يساعد على تقويمها وإصلاحها والأخذ بيدها للخير.
فالذِكر الحَسَن يشحذ همتها ويحثها على المعالي.
كم من بنت أو زوجة تركت ما تفعله من أفعال حسنة لعدم حصولها على المدح أو الثناء أو التقدير ممن فعلت له الفعل الحسن.
تقول المرأة: إذا فعلتُ كما لم أفعل = فلِمَ أفعل!
#قطوف_حول_الأبناء
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

