فمن كان يريد حمل همِّ الأمة، فلا بدَّ أولاً من حمل همِّ أهل بيته وأصدقائه وجيرانه؛ أمَّا مَنْ يزعم أنه يحمل همَّ الأمة، وليس له دَور في التخفيف عمّن حوله، فهو كذاب.
والله أعلم.
فمن كان يريد حمل همِّ الأمة، فلا بدَّ أولاً من حمل همِّ أهل بيته وأصدقائه وجيرانه؛ أمَّا مَنْ يزعم أنه يحمل همَّ الأمة، وليس له دَور في التخفيف عمّن حوله، فهو كذاب.
والله أعلم.