اممممم
- حضرتك مستشار أسري؟
= لأ
- حضرتك لك أبحاث قوية في ملف الأسرة؟
= لأ
- امممم طب ناوي تجمع مادة أسرية واقعية لتُصَنف كتابا في الأمر؟
= لأ
- حضرتك دلوقتي سواء (متزوج أو مطلق أو أعزب) أريد أن أسألك سؤالاً:
لماذا أنت مشترك في قنوات كثيرة فيها الخيانات الزوجية والخلع، وفلانة زوجها مسافر فأتت بجارها يزني معها، وفلانة نزلت اسكرين لطليقها علشان...، وفلانة عندها 3 عيال من الزنا وزوجها يبكي، وفلانة كان زوجها سواق تكتك وبعدين اتعرفت على ابن عمته، وفلانة سرقت ذهبًا وأعطته لأخيها يخبئه، وفلانة قالت لعيالها لا تفعلوا لأبيكم كذا، وفلانة زوجها كتب لها الشقة وهو مسافر فأتت بـ...
أخي الحبيب:
لماذا أنت مشترك في هذا القرف؟
للأسف يوجد عشرات الصفحات لا هَم لها إلا نشر أخبار كهذه واسكرينات لكلام النسوان.
ما الفائدة التي تعود عليك من متابعة هذه الصفحات؟
أخي الحبيب: تخلص من هذا القرف الذي لا فائدة منه إلا تشويش عقلك وتشتيت ذهنك.
لا مانع أن تتابع صفحة مشكلات تقترح حلولا.
أقصد: لو صفحة تقول: زوجةٌ فعلت كذا، ويمكن لزوجها اتخاذ الإجراء القانوني في كذا، أو الحكم الشرعي في هذه كذا = لا مشكلة
على أنها صفحات نادرة جدا.
حضرتك عارف كويس الصفحات غير النافعة التي أقصدها.
لا يوجد فيها مثقال ذرة من علم ولا فائدة.
تَخلص من ذلك أخي واشترك في صفحات جيدة - دينية، سياسية، علمية، فقهية، دنيوية، تكنولوجية، وثائقية - لا تشغل بالك باسكرينات لكلام النسوان هنا وهنالك أخي.
----------------
نفس الكلام للأخوات: للأسف قنوات النساء ربما أشر وأقذر!
أختنا: كم رأيتِ من قذارة وقلة حياء في هذه الجروبات؟
- ربما تقولين لا أعلق معهم.
= يا أخت: وجودك وسط الزبالة والقذراة يُعديك، يكفي أن قلبك فسد واسوَدَّ ولم تعودي بعد تشعري بالاشمئزاز من تعليقات الأخوات السافلة، ولا الكلمات المنحطة.
أختنا: لماذا تشتركين في عشرات الجروبات والصفحات التي لا يكاد يُرى فيها إلا كلام عن فلان الفلاني قال كذا، ثم يتمسخرن عليه!.
سؤالي: ما العلم الذي حصَّلتِه من هذه الصفحات يا أخت!
هل اتسع أفقك ومداركك بعدما رأيتِ اسكرينات لشيخ منسون والأخوات بتطبل لكلامه؟.
ما العلم النافع في قراءة عشرات المنشورات أن فلاناً لا يريد دفع نفقة لعياله، وأنك طلقت زوجتك ولم تطلق عيالك 🥴، وفلانا قال عن خطيبته كذا والأخوات أخبرن خطيبته بما قال من خلفها!!.
ممكن أفهم حضرتك ماذا استفدتي؟
يا أختنا: قناة لا هَم لها إلا اسكرينات للرجال = لا خير فيها.
أختنا: أخرجي من هذه القنوات يصفو لك ذهنك.
فلَأن تتابعي صفحة مأكولات وكيف تخزنين الخضار والفاكهة لمدة طويلة = خير وأنفع من هذا التهريج الذي تتابعين
قنوات لا هم لها إلا شحن هذا الطرف وتسخينه على هذا الطرف!
يا إخوة: هل تعرفون أحدًا من أهل العلم أنشأ قناة أو جروبا كهذا؟؟
فصفحات يديرها جهلة وأثبتت فشلها وعدم نفعها = فلماذا تجلسون بها؟
#قطوف_حول_البيوت

