منذ سنة وأنا أريد أعلق بتعليق حول هذا الأكشن.
ترى بعض الشباب ينشر فيديو لقصف جبهة ما أو انتصار ما ثم صورة كريستيان بيل موهما أنه بهذه القوة والشراسة 🥴
أخي: لماذا لا تضع صورك القوية المرعبة بدلا من ذلك؟!
فلما وقعت عيني على فيديو لطائر صاد فريسة وكتب الناشر فوقها "لا تستفزني، فعند غضبي ينحني الشيطان ويقول: لست مسؤولا عما سيحدث" = نشطت لنقد هذا الضلال.
أقول: هذه الكلمات العبيطة + الموسيقى الأجنبية + صورة توهم بأكشن قوي = تدل أن هذا الأخ فارغ من الداخل.
إن ما يفعله شبابنا بهذه الموسيقى والكلمات = أزمة حقيقية وفراغ كبير في نفوسهم.
قال النبي ﷺ: ليس الشديد بالصرعة، ولكن الشديد مَن يملك نفسه عند الغضب. أخرجه البخاري.
قد لا يفهم الشباب معاني القوة الحقيقة أصلاً = فيبحث عن وهم.
إن الشاب إذا لجأ لمثل هذه الموسيقى مع الكلمات المتخلفة تلك = دليل على ضعفه وهوانه ومذلة يعرفها من نفسه.
يقينا ستجده صعلوكا حقيرا لا يؤبه لها.
إذ الأقوياء لا يفعلون هذا الهبل ولا يتكلمون بهذا العبط.
واعلم أنني رأيت شبابا من أشرس الناس وأقواهم وأكثرهم صمودا في الشدائد والكوارث والأمور العصيبة = فما رأيت منهم ذلك.
أقصد: لا يتحدث أحدهم عن أنه مرعب ولا مخيف ولا ولا ولا، فضلاً عن والعياذ بالله أن يسمع موسيقى تحفزيه توهمه أنه شرس خطير ثم يغمض عينيه ويحلم أنه قوي للغاية وقادر على التصرفات القوية ولا يقدر أحد على المساس به!
- تعرف لماذا لا يفعلون ذلك؟
= لأنهم كذلك فعلآ، فليسوا في حاجة للحلم إذ هي حقيقتهم.
أخي: أهيب بك أن تسمع الموسيقات الأجنبية التي توهمك بقوة ما أو سماع هذه الأقوال المتخلفة، أو متابعة ريلز يحمل هذا العبط والتخلف.
أخي: إن صاحبتَ الأقوياء = ستعرف القوة الحقيقة.
إنها ليست ما تراه في الريلز.
#قطوف_حول_البيوت

