أكتر صفة أحب أن تتحلى بها الأسرة: المبادرة بالحل.نعم المبادرة بالحل ثم لا مانع من الصراع بعد الحل.أقصد: يجب التدخل السريع والتكاتف لإزالة أي ضرر أو حتى إنقاذ ما يمكن إنقاذه دون إلقاء التهم أو محاولة التملص من المسؤولية.بل يتعامل كل فرد على أنه المسؤول عن الخلل وعليه أن يتدخل بكل ما يقدر. ثم بعد إزالة المشكلة أو الضرر أو الخلل -سواء كان صغيرا أو كبيرا- = حينها يمكن أن يتم مناقشة كيف تم هذا الخطأ؟ ومَن المسؤول عنه؟ وكيف يُتفادى ذلك في المستقبل؟لكن إذا وقعت مشكلة؛ فحرص كل فرد على أنه غير مسؤول عن هذا الخلل بأكثر من حرصه على الإنقاذ = فلا تنتظر نجاة لهؤلاء.والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

راجع هذا المنشور لزاما + اللينكات في داخله بالتعليقات

🔗مقال على فيسبوك

بالمناسبة: هذا المعنى هو ما كنت نشرت حوله تربيتي لزوجتي على هذا المعنى (وهو من أعظم المعاني التي ربيتها عليها، وبذلت كل بذل أقدر عليه لتحقيق هذا الخُلق الرفيع وغرسه فيها)، وذكرت حينها قصة كسر زجاجة الماء. (منذ سنة تقريبا)

حينها صاح المنسونون والنسوان، إذ كيف يمكن لرجل أن يربي زوجته!

والسبب أن المجتمع تعود على أن الزوجة تمشي على حَل شعرها ولا يقدر أحد على مناقشتها.

فتأتي أنتَ يا أحمد لتقول أنك تربيها!

بل وتختبر تربيتها أين وصلت!

أنت إذن ستكسر الصنم التي صنعناه حول المرأة!

أقصد: الآن يناقشون أنه يجب على الرجل أن لا يفعل شيئا إلا بإذن زوجته لأنها شريكة له، والمرأة مثلها مثل الرجل! وأنت تقول: أنك تربي زوجتك!!

إذن أنا أهدم ما يُبنى ويُأسس 🥴🥴.

- طبعا كل منسون حاول أن يدلي بدلوه ليرضي النسوان، حتى وصل الأمر ببعض المنسونين أن دَعَوا لتربيتي!

= ههههه الأخ غاضب أن زوجتي تُربى ويرى أنها كارثة أخلاقية.

- وماذا اقترح المنسونون لحل هذه الكارثة 🥴

= يجب عليَّ أن أُربى!

قمة الحَوَل والنسونة!

يرضى لزوج أن يُربى، ولا يرضى للزوجة أن تربى!

المنسونون بارعون في لحس أقدام النساء.

- المبادرة بالحل = أعظم صفة يجب أن تتحلى بها الأسرة. — قطوف في صلاح الأزواج