عندما تسمع جراح النساء وشكواهن من الرجال = تجد أن الرجال يفعلون كثيرًا من تلك الأخطاء فعلاً!!
وعندما تسمع شكاوى الرجال من النساء = تجد أن النساء يفعلن تلك الأخطاء فعلاً!!
تقف في المشكلات والأزمات حائرا!
هذا يتهم تلك (وهو معه حق) وتلك تتهم هذا (وهي معها حق!)
- مَن الذي معه الحق؟
= للإنصاف: ما يحدث بين الجنسين خطأ، وكل متحملٌ بقدر إخفاقه.
فالنساء عندهن الأخطاء التي يشتكي منها الرجال، وكذا الرجال عندهم أكثر الأخطاء التي تشتكي منها النساء!
- والحل يا أستاذ 🙄
= يجلس الزوجان بنية صادقة بعدما يصليا ركعتين داعيان الله أن يوفقهما لكل تصرف صحيح وقول سديد -وأؤيد إخراج صدقة من كليهما- ثم يعزمَا بصدق على الحَلِّ ولا يتملص أحد منهما من تحمل المسؤولية -ولو كان المُدان-.
فللأسف: طرفٌ لا يرى أخطاءه، أو يراها ولكنه يرى أنها ضرورة حتمية كـ رد لسوء الآخر! = والآخر يبادله المشاعر نفسها!!
فإذا كان كل طرف يرى أنه على الحق وأن أخطاءه مبررها شر الآخر! فبالله كيف نحل إذن؟
أقول: يجب كسر تلك الدائرة، فكل طرف يسيئ إلى الآخر والمبرر حاضر!
أخي/ أختي: العمر يمر وأنتما لا تعيشان بسعادة، بالله لماذا تزوجتما إذن إن كانت تلك حياتكما؟!
الزواج ليس هكذا يا شباب.
أقول: وقفة صادقة لله ثم لا مانع من تدخل خارجي ليضع النقط على الحروف ويلتزم كل طرف بما يؤمر به -ولو لم يعجبه- فالحاكم الصالح الذكي غير متحيز لأحدكما ويرى ما لا ترَيانه.
والله أعلم.

