لتعرف هوان المرأة في العالم كله عامة، وفي الشرق الأوسط والإسلامي خاصة: انظر إلى التعامل مع جسدها.

انظر إلى الأغاني والأفلام أو الافتتاحات = سترى في كل فيلم أو مسلسل أو أغنية أو مسرحية أو افتتاح مئات النساء في الخلفية يختلفن عن المئات الأخريات كل مرة!!

نساء مسلمات يآتين ليرقصن في الخلفية أو كادر المشهد بكل هوان لا قيمة لهن إلا التخديم حول البطل الفلاني!

ومن شدة هوان المرأة، تراهم يأتون بهن ليقمن بالإعلان عن أي شيء، إنك لن تجد إعلانا إلا ويأتون بفتاة أو فتيات يقمن به، مهما كان نوع الإعلان، ولا أقصد الإعلانات التليفزيونة باهظة الثمن، بل إعلان محل موبايل أو سيارة أو حتى جبنة رومي = يأتون فيه بنساء!

أي إعلان عن أي شيء في أي مكان = يأتون بفتاة يعرونها -قليلا أو كثيرا- ويبرزون ثديها ومؤخرتها، ولو الإعلان محترم قليلا يستهدف فئة ما = قد تظهر الفتاة محجبة نعم، لكن إظهار المؤخرة والثدي مما لا يتنازل عنه -ولو لم تكن عارية-.

تُعامل المرأة كـ سلعة حقيرة لتسلية الرجل، وكأنهم لا يرون أحدا يستحق الاستهداف إلا الرجل.

أقصد: عندما تصور إعلانا وتأتي بمجموعة من الفتيات نحيفات البطن بارزات الثدي ليتكلمن أو يتمايلن أثناء الإعلان = فأنتَ تستهدف الرجل، لعلمك أنه لا يقاوم اللحم الرخيص.

حتى لو الإعلان عن أطباق بلاستيكية والذي يستهدف النساء عادة؛ فلا حاجة للتعري = يأتون بفاتنة تظهر مؤخرتها أكثر مما تظهر الأطباق! -لربما يمر رجل عليه-.

الأمر الذي يدهشني: هو من أين تأتي كل هذه النساء، ولو تفهمت سهولة الحصول على هؤلاء الذليلات في الغرب، فكيف أتفهمه في الدول الإسلامية؟!

أقصد: إذا نظرت إلى الأفلام ستجد آلاف الأفلام، وفي كل فيلم عشرات أو مئات النساء في الخلفيات يقمن بالرقص أو الخدمة أو المهانة حول شيء ما.

كذلك هناك آلاف المسلسلات والمسرحيات إذا نظرت إليها = ستجد مئات النساء كذلك في كل واحدة منها يقمن بالهوان والمذلة نفسها.

بل إذا نظرت إلى الأغاني وهي بالآلاف أيضآ = ستجدهن في كل "كليب" يتراقصن في الخليفة وراء المطرب.

أما في الافتتاحات فقد يتجاوز الأمر مئات النساء ويصل إلى الآلاف في الافتتاح الواحد.

يأتون بنساء يلبسن ثيابا موحدة كاشفات الشعر عاريات الصدر يقلن كلمات ويغنين بأغنية!

انظر إلي كل موضع فيه مهانة ومذلة = ستجد المرأة حاضرة.

السؤال: من أين كل هذه النساء! وهُن بالملايين!

لو أردتَ أن تحصي عدد النساء الذليلات الحقيرات تلك = ستجدهن بالملايين وليس بالآلاف، بل لا تقدر على إحصائهن أصلاً.

فعدد الأفلام والإعلانات والمسلسلات والأغاني والافتتاحات والعروضات... إلخ = مما لا يُحصر، فكيف بحصر الفتيات داخله؟!

كيف في دول إسلامية مع آباء مسلمين! ويسهل الحصول على ملايين النساء ليقمن بدور في فيلم أو أغنية أو إعلان عن شرائح بطاطس نصف مقلية!

لو أن رجلا الآن الآن أخرج مالا وقال: أريد 1000 بنت مسلمة يلبسن ثيابا عارية، ويتراقصن في خلفية إعلان أو افتتاح، واشترطَ أن تكون أعمارهن 22-24 سنة مع طول وعرض وجسد كذا = سيجدهن فورا!!

بل ولو قال أريد 10.000 فتاة بالمواصفات نفسها = سيجدهن بكل سهولة جاهزات لعرض أجسادهن -تصريحا أو مواربة-!

السؤال: بنات مَن تلك البنات؟!

ملايين المسلمات يقمن بالتعري والتمايل أمام الرجل ليمتعن نظره أثناء الدقائق التي سينظر فيها إلى الافتتاح أو الإعلان أو الأغنية أو أو.

لو أردت عَدَّ هؤلاء النساء ستدهش وتحِير من كثرتهن!

أكرر: بنات مَن؟ وكيف يحصلون عليهن بكل سهولة ويسر هكذا؟!

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

الاهتمام باستدار المؤخرة وانتفاخ الثدي ونحافة الخصر فاق كل تصور.

الامر صار أشبه بالهَوس عند الجميع.

الفتاة كل همها الحصول على مؤخرة مستديرة حتى لو محجبة لتعرضها في الشارع أثناء سيرها!

هذا جنون.

بل إن مئات الملايين من النساء يعتقدن أن انوثتهن في جسدهن حصرا!

وسبق ونقضت هذا التصور في الشطر الثاني من هذا المنشور

🔗مقال على فيسبوك

يمكن عمل وثائقي حول الهَوس بالمؤخرة عند النساء! [تأريخه، أسبابه، علاجه، اشكالاته، مظاهِره، أزماته] 🥴

البنت اللي بتظهر في الإعلان دي بنت مين؟

ومن عيلة مين؟

وبتاخد كام مقابل هذا الهوان؟

لا أظن أنها تتجاوز 200 جنيه!

ماهو في الإفتتاح الواحد تجد 500 أو 1300 بنتا!

أظن أنهن أرخص شيء ثمنا في هذه الافتتاحات أو الإعلانات، ربما ثمن الفتاة أرخص من المنتح المُعلن عنه

مقال جيد لـ مهاب السعيد

🔗مقال على فيسبوك

هذا لتعرف هوان المرأة في العالم كله! — قطوف منوعة -قسم الذنوب-