هذا منشور للشباب المقبل على الزواج، ولا تقرأه النساء.
تقريبا كل يوم ما بين 2-5 رسائل في الخاص وصراحة.
هو هو السؤال نفسه، وإجابتي هي هي الإجابة نفسها، لدرجة أنني آخذها (copy) ممن سبق وألصقها للسائل الجديد.
السؤال فحواه:
أمامي عروسة مؤدبة، وأهلها طيبون، ويوافقونني على كذا وكذا...
من الآخر: لا يعيبها شيء إلا أنها "ليست جميلة" فلا أدري ماذا أفعل؟
إجابتي على الجميع خلاصتها: (تزوجها).
لكن أزيد الأمر هنا تفصيلاً:
تلك الفتاة التي تراها ليست جميلة = إنما أنت تظن هذا لاحتشامها وعدم تبرجها.
حضرتك تقارنها بالمتبرجة التي مسحت كل ملامحها ووضعت 3 ك مساحيق ورسمت ملامحا جديدة ولينسيز ورموش بل ما يجسم مفاتنها، وكثير من هذه المفاتن التي تراها في الشوارع الآن 2024 ليست حقيقية. ("البوش أب" في الأعلى وفي الأسفل بقى منتشر
ولم يعد كل ما تراه من مفاتن حقيقة)
أخي: أنت تقارنها بالبنات اللاتي يلبسن ثيابا مثيرة ومتعرية.
أخي: لو غسلتَ وجه المتبرجة (التي تشتهي جمالها) ثم ألبستها نفس ثياب "العروس المحتملة" = لوجدت العروس المحتملة أجمل.
أخي: لستُ ضد حرصك على جمال الزوجة فهذا شأنك ولا دخل لنا به.
لكن بما أنك سألتني فهذا يعني أنك لم تعثر على جميلة + متدينة معا.
وإلا لو عثرتَ عليها ما كنت سألتني
وأيضا هي ليست قبيحة، وإلا؛ فلو كانت قبيحة ما كنتَ سألتني كذلك، ولحسمتَ أمركَ بالرفض.
فنستنتج من السؤال أنها [متوسطة مقبولة لديك]
فأنت الآن أمام خيارين لا ثالث لهما لديك في معارفك:
1- جميلة عسولة غير متدينة أو ليست على هواك.
2- متوسطة الجمال لكنها متدينة وتهواها وتميل إليها.
أليس كذلك
قال النبي ﷺ: فاظفر بذات الدين.
- ستقول: أخشى أن لا تشبعني.
= أقول: الزوجة يمكنها إشباع زوجها إذا كانا متوافقَين (غالبا يعني) والمتدينة أقرب لإشباع الزوج من غير المتدينة.
ثم إن الرجل (عادة) لا يشبع -خاصة من النظر- فمهما كانت جميلة ثم رأيتَ أخرى جميلة = ستشعر أنك لم تشبع.
+ كل جميلة يوجد مَن هو أجمل منها، فهل ستقول:
عندما أشتهي 40 امرأة أجمل منها، خير من اشتهاء 132 إمرأة أجمل منها؟
هي هي نفس الأزمة مع تفاوت عدد الحلوين قلة وكثرة فقط هههه.
أقول: الزوجة متوسطة الجمال تلك إذا أُنْفق عليها بعض ما تنفقه البنات المتبرجات من أمور تجميلية وأشياء خاصة وشخصية، ثم كانت مسرورة في بيتها = ستكون عسولة وقشطة في البيت.
فالسعادة تنير الوجه.
هؤلاء الفتيات في بيوتهن عند التجمل والتزين مختلفات تماما، خاصة لو كانت الفتاة خفيفة الظل لطيفة.
+ راع واقعك، فبما أن أكثر السائلين من مصر.
فأقول: الجمال بمصر عموما متوسط في الذكور والإناث -على حد سواء- والذين يتمتعون بنسبة عالية من الجمال = هُم قلة مقارنة بالمتوسطين.
بمعنى: أكثر البنات الجميلة الملبن المسكرة اللي حضرتك تشتهيهن = بنات متبرجات أليس كذلك؟
- وإلا؛ فكم بنت رأيتها ملتزمة بما أمر الله ثم هي جميلة وسكر وعسل؟
= قلة قليلة تلك الفتيات الجميلات -بدون تدخل- مقارنة بالبنات المتوسطة أليس كذلك؟
ماذا أريد أن أقول:
أريد أقول لك: الفتاة التي يعجبك ديانتها ولا يعجبك وسامة وجهها؛ لو رأيتها في الشارع ولكنها قد ذهبت للكوافير فأنفقت وأسرفت في الإنفاق والتجميل ثم لبست بنطلونا ضيقا مجسما ثم حددت ثديها وَحَشَته بالحشو ولبست حذاء بوت طويل للركبة ثم خرجت تتمايص وتتمايل في الشوارع = لانبهرت من جمالها واشتهيت حلاوتها!
أخي: إذا ضاق عليك الأمر إما هذه أو تلك = فلا تتردد في الزواج من الفتاة المتدينة والأخذ بوصية نبينا ﷺ.
ثم دعني أفجعك بفاجعة
.
أنت كم المدة التي ستستخدم قلبها وجسدها في مقابل وجهها
.
أقصد: حضرتك أكثر النهار في العمل وأكثر الليل نائم ويستثنى من يومك لقاء يسير عند الطعام والنقاش والعلاقة الحميمة -دا لو حضرتك مش بتسافر بالشهور المتتالية!-
الحقيقة أنه في كل ما سبق لا تستخدم وجهها، اللهم إلا قُبلة.
أخي: فتاة متدينة تصون عرضك وتربي عيالك وتحفظ بيتك وتعطف على أهلك وتتلطف معك وتشبعك وتشعر معها بأنس وتتوافق مع أهلها ويطيعونك وخفيفة الظل، وتريد ترك كلها هذا من أجل قُبلة من جميلة؟!
ما أدري كيف تفكر!!
أخي: كُن عمليًا، عندما تستثني من يومك وقت العمل، ووقت الصلوات، ووقت النوم، ووقت الطعام، ووقت الاستحمام، ووقت زيارة أهلك، ووقت زيارة أصحابك، ووقت ووقت ووقت إلخ..
كم سيتبقى لك من الوقت مع هذه الفتاة؟
أنت تحتاج [لقلبها وجسدها] أكثر الوقت.
وأتمنى تقدر تترجم ما بين المعقوفتين بشكل صحيح فإني لا أقدر على مزيد تفصيل.
- قد تقول: دي معصعصة
.
= ههههه تلك المعصعصة مع التغذية الجيدة والرياضة بتتجسم وتتقسم عادي.
- ستقول: وهل هي ترضى أن تشتغل على نفسها لتلك الدرجة؟
= نعم هتشتغل على نفسها، ألستَ تقول أنها فتاة صالحة؟ (حضرتك اللي قلت: إنها صالحة، مش أنا)
والفتاة الصالحة شغلها الشاغل هو رضا الزوج وعفافه ومتعته وفرحته وبهجته ابتغاء مرضات الله، وتؤجر على كل أفعالها حتى ولو كانت تمارين رياضية من أجل إعفاف الزوج (بس تمارين في البيت، إياك توديها الچيم).
- ستقول: ألا آتي بها جاهزة (ملبن) بدلا من هذا الجهد؟!
= لو أمامك جاهزة = فتوكل على الله وخذها.
لكن إن لم يكن أمامك ماذا ستفعل؟
أخي الصغير: القلب إذا فسد والحياء إذا نُزع فلا يمكن الاستدراك مرة أخرى، أما هذه الشكليات فيمكن استدراكها ثم التسديد والمقاربة.
والله أعلم.
<<معذرة على الألفاظ غير الائقة>> المنشور دردشة.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الخطبة

