مَن زعم أنَّ الأصل في الزواج هو التعسير والمشقة، وأنَّه يحتاج إلى أموال طائلة تقصم ظهر الشاب = فقد افترى كذبًا وبهتانًا.
سواءٌ أَعَلِمَ هذا وقصده إرضاءً للنسوان ومُسْخِطًا للرحمن، أم جاء من تشوُّش عقله من كثرة الدفاع بالباطل عن النسوان مُهاجمًا أهل الإيمان.
إنَّ الذي يطَّلع على سير الصحابة والتابعين وأتباعهم؛ يعلم يقينا أنَّ الزواج سهلٌ ميسورٌ.
أقول: لم تظهر مشقة الزواج إلا بعدما أحكمت النسوان والمُنَسْوَنُون القبضة على مفاصلِه وتوجيه الرأي العام فيه، وإلا؛ فلو رجعَ هذا الزاعم إلى أمه وأبيه، وسألهما عن يسر تكاليف الزواج في زمانهما؛ لأخبراه بما يدهشه.
ولكنَّ الفقيه إذا ترك عقله للنسوان يتحكمن فيه = فلا تنتظر منه إلا إخفاقًا وضلالاً.
والله أعلم.
#قطوف_حول_الخطبة
#قطوف_حول_الأصهار

