كما تعلمون أني أقسم الحربايات لـ 8 أقسام وأشدهن "الحرباية النجسة السامة"
وهي التي ترضى أن تتفاقم المشكلات وتشعلها حتى تصل لسفك الدماء.
وحسب نظريتي أن البخل هو بداية الحرباية وقد أقسمتُ مرارًا بالله ما من حرباية على وجه الأرض في أي عصر من العصور كانت كريمة.
بل أراهن على ذلك بالمال كمكافئة.
فالحرباية تكون بخيلة ثم حسودة ثم متكبرة ثم كاذبة.
والاختلاف بين الحربايات وشدتهن هو مُسْتقلة ومستكثرة من الصفة وليس وجودا وعدما.
فجميعهن يحملن الصفات نفسها ولكن بتفاوت، فيتقرر مقدار حربأتها.
المهم: كان يشغلني جدا كيف تصل الحرباية للرضا بالقتل!! أو العنف الشديد! -وما زينبو منكم ببعيدة-.
كيف تصل الحرباية لهذا المستوى؟!
لم أكن أعلم الدافع حقًا لهذا المستوى الإجرامي.
حتى قرأت اليوم كتاب حبيبنا الخطيب المصري فلما ذكَرَ البخلَ ذكرَ حديثَه ﷺ: اتقوا الشح، فإنه أهلك مَن كان قبلكم حملهم على أن سَفَكوا دماءهم واستحلوا محارمهم.
فعلمتُ حينها من أين أُوتيت الحرباية كل هذا الإجرام.
البخل لا يزال بالمرء حتى يحمله على كل جريمة قد يتخيلها إنسان.
فلا تزال الحرباية تستفحل وتنحدر في دركات الهلاك الثمانية حتى تصل لسفك الدماء واستحلال الجرائم.
#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

