من تكتيكات الظالمين:

يفعلون ما يزعجك أو يعاندونك أو يسيئون إليك وهم يعلمون أن هذا يضايقك؛ فإذا تغيَّرتَ سألوك عن ما غيرك تجاههم لتخبرهم بما فعلوه، وحينها:

- إما سيعتذرون بأنهم لم يقصدوا أبدًا.

- وإما أن يتأسفوا عن الفعل بأنهم اضطروا لهذا.

- وإما أن يهاجمونك بأنك متربص بفعلهم وأنك لستَ سَمْحا وتُؤَوِّل كلامهم وأفعالهم بما لم يقصدوه ويظهرونك الظالم لهم!

- ما التصرف مع هؤلاء؟

= على حسب رؤيتك: هل تنوي أن تكمل في العلاقة وتغفر إضرارهم بك أم لا؟

- فإن كنتَ ستكمل = أخبرهم وتعامل مع احتمالات ردود أفعالهم.

- أمَّا إنْ كنتَ لن تكمل في العلاقة أو التعامل أو العمل = لا تخبرهم بما أزعجك، وتمَسَّك بأنك لم تتغير ولا يوجد شيء، وأن هذا أمر طارئ وربنا يسهل للخير إن شاء الله.

ففي هذه الحالة لا يمكن المصالحة وإرجاع الماء لمجاريها ما دمتَ متمسكا بموقفك أن لا شيء يزعجك وأن هناك ما يشغلك حاليا أو يوجد فرص جيدة أمامك لهذا الفعل.

- لكن إخبارك بما يزعجك = ستُصالح غالبا.

لأنه حتى لو لم يقدر عليك بنفسه = سيؤز عليك مَن لا تقدر على رد شفاعته.

وسيتدخل الناس حينها بالصلح وستتورط بالمصالحة التي قد تكون مضرة لك وأن الصواب عدم الاتمام في هذه العلاقة الخطأ.

لكن ما دمتَ متمسكا بموقفك أنه لا شيء يزعجك = فلو تدخل أحد الأطراف الخارجية ستقدر أيضا أن تخبره بانشغالك هذه الفترة أو أن هناك ما يلهيك حاليا أو وجود فرص وعمل آخر أو أو.

فحدِّد قبل قبول العتاب: هل هذه علاقة -أو عمل- يُبقى عليه فنخبر بما يؤلمنا؟ أم لا يُبقى عليها فنسكت لنُميتَها؟

#قطوف_في_الخصومات

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

ذكرتُ قبل شروط الاعتذار وكيف يكون، وكذلك متى تسامح ومتى لا تسامح في مقالات سبقت.

مقالات مرتبطة3
- الظالمون يفعلون ما يزعجك ثم يسألونك عن سبب انزعاجك! — قطوف في الخصومات