قلت قبل ذلك: الزواج مشروع كأي مشروع -يحتاج إلى دراسة جدوى وخطة واضحة محكمة- في كل مراحله.
لكن تبقى نقطة مهمة دقيقة:
الزوجة الصالحة لا يُعرف أنها صالحة -يقينا- إلا بعد الزواج، وكذلك الزوج الصالح.
لهذا: يوجد في الأمر مخاطرة؛ لكنها ينبغي أن تكون محسوبة.
أقصد: أن الاستعانة بالله أولاً، ثم وضع أسس الاختيار الصحيحة تجعل من المتوقع نجاح المشروع أو الصفقة -إن شاء الله-، لكن هذا بغلبة الظن لا اليقين.
أريد أن أقول: إنه مهما قرأتَ عن اختيار الزوجة الصالحة -أو قرأتِ الفتاة عن الزوج الصالح- = لن يتم لكما ذلك إلا بشفوف نظر لديكما ومخاطرة.
- ثم متى تكون التدخلات سريعة، ومحاولات الإنقاذ قوية إن شعرتم بوجود خلل؟
- وما هو قدر التدخل وقوته؟
- ومتى يتم الانسحاب مبكرًا وإعلان الإخفاق في جودة الرؤية؟
أقصد: المشاريع العملية مهما كانت ناجحة على الورق والظاهر ودراسات الجدوى والأخذ بكل الاحتياطات؛ لكن عند دخول سوق العمل واقعيا = قد يصطدم رئيس المشروع بخطأ ارتكبه وغفل عنه سواء في اختيار المكان أو بعض التفاصيل الفرعية أو حتى المشروع ذاته.
وهنا ستتجلى قوة الرئيس الحقيقية؛ هل الصواب الاستمرار وإنقاذ المشروع -وتظهر قوته في التعامل مع الكوارث- أو الصواب أن يتخذ قرارا سريعا بالانسحاب من المشروع والاكتفاء بما مضى من خسائر قبل أن تزداد الخسائر فداحة؟
#قطوف_حول_البيوت

