عن أم كبشة -امرأة من بني عذرة- أنها قالت:

يا رسول الله، ائذن لي أن أخرج مع جيش كذا وكذا قال: «لا» قالت: يا نبي الله، إني لا أريد القتال، إنما أريد أن أداوي الجريح والمريض، أو أسقي المريض.

قال: «لولا أن تكون سنة، يقال: خرجت فلانة، لأذنت لك، ولكن اجلسي لا يتحدث الناس أن محمدا يغزو بامرأة».

أخرجه ابن أبي شيبة 35904 -وعنه ابن سعد 8/308، وأبو يعلى في المعجم الكبير [كما في المطالب العالية 2027]، والحسن بن سفيان في مسنده [كما في موافقة الخبر الخبر 2/31]، وابن أبي عاصم 3473 الآحاد المثاني، والطبراني [25] 431 المعجم الكبير، وأبو نعيم 8029 الصحابة، وابن الأثير 6/381 الصحابة-، ومُطَين في الصحابة، والطبراني 4443 الأوسط، والبغوي في الصحابة، وابن منده في الصحابة [كما في أسد الغابة] -ومن طريقه ابن حجر 2/31 موافقة الخبر الخبر-.

قال الحافظ وله شاهد عن أم ورقة أنها قالت: لما خرج رسول اللَّه ﷺ إلى بدر قلت:

يا رسول اللَّه ائذن لي أن أغزو معك أداوي جرحاكم وأمرض مرضاكم، لعل الله يهدي إلي الشهادة

فقال: «قِريِّ في بَيْتِكِ فإن الله يرزقك الشهادة»

أخرجه أحمد 27282، وابن راهويه 2381، وابن سعد 8/457، وابن أبي شيبة 35908، وأبو داوود 591، وابن أبي عاصم 3366 و3367 الآحاد والمثاني، وابن الجارود 333، وابو العرب صـ253 المحن، وابن الصواف 37 جزءه، والطبراني [25] 326 و327 الكبير، والحاكم 1/203، وأبو نعيم 8082 معرفة الصحابة و2/63 حلية الأولياء وغيرهم كثير وتخريجه في الحلية بما لا مزيد عليه إن شاء الله.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت