من الأسئلة التي تخطر ببالنا مع أناس يفتعلون المشكلات:
لماذا لا يكون جيدا؟!
ترى بعض الرجال أو النساء يكثرون الصراع مع مَن حولهم ويفتعلون أزمات على الدوام ومناكدات!
لماذا تفتعلون مشكلة من لا شيء؟!
لا إجابة مريحة وإنما إلقاء المسؤولية على الضحية!
المُحَير: عادة يتضررون ويُؤذون كذلك ويعيشون في نكد وغم، وكثيرا ما يتورطون مَع مَن هم أكثر منهم ثباتا أو قوة فيهينهم ويقلل من شأنهم! ومع ذلك يستمرون في افتعال المشكلات!!
ما أدري ما الذي يحملهم على هذا إلا أن يكونوا في أنفسهم يشعرون أنهم أذلاء فيشعرهم الشجار بحيثية لهم.
أقصد: الداعي للرجل أن يفتعل مشكلة مع أخته، وزوجته، وجاره، وزوج ابنته، وزميله، وشيخ المسجد = هو الشعور أنه حقير، فعندما يفتعل أزمة وتكون سيرته على كل لسان يأنس بهذا!
كذا الذي يدفع الزوجة لافتعال أزمة من لا شيء مع زوجها أو حماتها أو أخيها أو صديقتها أو بائعة = هو الشعور نفسيا بأنها حقيرة ذليلة.
نعم قد تكون مرموقة اجتماعيا لكنها من داخلها تشعر بمذلة نفسية ومهانة.
فمنصبها الاجتماعي لا يحجزها عن الشعور بالمذلة.
الأكثر حَيرة: أن الذي يفتعل المشكلات لشعوره بمذلة في نفسه تراه متكبرا!!
أمراض نفسية عجيبة تجتمع في هؤلاء الرعاع! فما تدري من أين تبدأ علاجه!
لذا لا تؤمل في هؤلاء خيرًا أن يتوقفوا ويعيشوا في سلام مع أهليهم وزملائهم، وجيرانهم، إنما يحجزهم عن الشرِ الخوفُ وسطوة مَن أمامهم، أما غير ذلك فانتظر المشكلات.
#قطوف_حول_الأخلاق

