مما تغفل عنه النساء أثناء صراعها مع زوجها = إدخال جهة خارجية.

بعض الزوجات تتألم من زوجها بسبب شيء ما (وبغض النظر عن صحة وحقيقة ألمها، أو أنها متوهمه لخطأ عندها) فتراها تبذل أشياءً في سبيل الإصلاح بينها وبين زوجها (وتلك خطوة محمودة) لكن إنْ باءت محاولتها بالفشل = فإنها تستسلم للطلاق، أو الاستمرار معه في حياة تعيسة ملأى بالاكتئاب والجراح.

وهذا تصرف خطأ، بل هناك محاولات يمكن السعي إليها قبل الاستسلام، من أهمها:

- مناقشة الزوج بكل جدية ووضوح بنية الصلح والحل لا بـ نية الصراع والمشاكل.

بكرر: بـ نية الصلح والحل لا من أجل مزيد من الصراع.

- إخبار أحدٍ من أهل الزوج ليناقشه (كما فعلت زوجة ابن عمرو بن العاص.

- إخبار شيخ الزوج (كما حدث مع زوجة عثمان بن مظعون لما اشتكت لزوجات النبي ﷺ لعلمها أن إحداهن ستخبره، وقد كان).

- إخبار أحد أصدقائه ليتناقش معه (كما فعلت أم الدرداء مع سلمان صديق أبي الدرداء).

- كذلك يمكنها إخبار أهلها للتدخل {فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا}.

فتلك سبلٌ للإصلاح؛ على الزوجة سلوكها قبل أن تقرر أخذ خطوة طلب الطلاق، أو قبل الاستستلام لحياة تعيسة.

وبالأخير: على الزوج أن لا يلجئها لأي شيء من ذلك 🤷

والله أعلم.

#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

لينكات فيها شرح ما ذكرته.

- إصلاح النية

🔗مقال على فيسبوك

- إن أرادوا إصلاحًا

🔗مقال على فيسبوك

- اختلاف الطبائع

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

- قصة زوجة ابن عمرو

🔗مقال على فيسبوك

- شكوى زوجة عثمان بن مظعون، وفي التعليقات شكوى أم الدرداء

🔗مقال على فيسبوك

- الأصل عدم تدخل جهات خارجية إلا لضرورة.

📄- التخبيب فتَّاك -تتم العدة والطلاق بتفاهم دون جهات خارجية-.

مقالات مرتبطة3
- مما تغفل عنه النساء في الخصومات = عدم إدخال طرف خارجي يعظمه الزوج ويحترمه. — قطوف في صلاح الأزواج