التخبيب فَتَّاك.
أكبر مصيبة أن يكون في حياة الزوجين مَن يهيجهما ضد بعضهما!
حَل المشكلات يبدأ إذا أدركَ الزوجان أنهما في حاجة إلى الحَل بأسرع ما يمكن ولو ترتب على ذلك تنازلات جانبية.
ولا يصلان للسرعة المرجوة إلا إذا كان القرار من رأسيهما لا ينتظران مَن يعطيهما قرارَ الصلحِ أو التخريبِ، هذا لأن الوقت في الخصومات ليس في صالح أحد.
أقصد: كلما تعجل الطرفان بالحَل = كان أقرب للحل.
إنما يُلجأ لأطراف خارجية في مسائل ضيقة عندما يُعلم أن المستشار الخارجي من القوة ورجاحة العقل بمكان عَليٍّ مع نقاء القلب.
فمن المهم: نقاء قلب المستشار جنبا إلى جنب مع ذكائه، لذا شدَّدت مرَّات على أن لا يُستشار أحد عنده مشكلات في زواجه، فضلا عن مطلقة أو مختلعة.
- امممم للأسف يا أحمد وقعَ طلاق!
= يجتهدا على تجاوز ذلك دون جهات تحريضية خارجية، وإذا تَدَخل أحدٌ يكون وِفق الشروط السابقة.
نعم إذا كان هناك طرف مسرف في التجاوز فللآخر أن يستعين عليه.
لكن الأصل المعتمد: عدم تدخل جهات خارجية، وكذا جرى عمل السلف أن الأمور كانت تحل بين الزوجين -سواء في الخصومات أو العِدة أو الطلاق-.
اليوم قلَّما تلقى أحدًا كَيِّسا، حتى من الأهالي!
أقصد: قد تجد الأهالي -لغبائهم- أضروا بعيالِهم!
ملحوظة: يُتجنب استشارة النساء وكذا المنسونين.
إنما يجوز استشارة امرأة في حالة واحدة: إذا انعدم وجود صالحٍ في حياة الزوجين، ثم كان تاريخها حافل بالصلاح مع زوجها، كاملة الأنوثة والحياء والطيبة والنقاء تجاه الناس = فمثلها "قد" يوفق للإصابة.

