• سيكولوجيات منوعة- قوة الرجل مع المرأة تكمن في قدرته على الاستغناء عنها إذا قررت أخذ خطوات غير صحيحة.

من القوة التي أحبها للرجل:

أن يكون احتياجه للمرأة عن حب وإتمام لا عن عجز ومذلة.

هذا لأنه عمليا تشعر الزوجة أن الرجل محتاجا إليها عن عجز! وهذا الشعور لا ينبغي أن يتسلل إليها..

فلو ضربنا مثلا بالعيال: فهو قادر بنفسه على تربيتهم وتعليمهم وتأديبهم وتنظيفهم وتسريحهم وإطعامهم بل وترفيههم، ليس هذا فحسب، بل قادر على الزواج بنسوة يتمنين هذا لو كان..

ثم اعلم أنك لا تقدر على خداع المرأة بهذا.

أقصد: عند مرض الزوجة ثم تدخل الرجل برعايتها وتحملها والرفق بها ثم رعاية الأولاد على أتم وجه وأحسنه = فإنها ليس رسالة رومانسية وكرم ولطف وحسب، بل رسالة أن هذا البيت قائم على أكتاف هذا القائد، وأنه هو المحرك لهذا الكيان، وأن توزيع الأدوار إنما جاء لأنه الصحيح والأنسب، لا أن بِناء هذا القائد يمكن أن يختل لو فكر مَن تحت يده بخيانته وطعنه!

بل صدقني: أنا أحبُ أن يكون تدخل الرجل -الطارئ- في حياة الأولاد أجمل من تدخل الزوجة.

أقصد: عندما يتدخل -للحاجة- لإطعام العيال أو تنظيفهم وتسريحهم أو تعليمهم أو أو..- أن يفعل هذا أحسن من زوجته!!

هذا لأن المفترض أنها أصلاً تتحرك من توجيهاته وتعليماته، فعندما يتدخل القائد بفعل شيء بنفسه = ينبغي أن يكون مدهشا.

ألا ترى روعة وجمال تدخل المدير العام بالتعليم بنفسه أو الإنقاذ عند الطوارئ بدلاً ممن تحت يده من المسؤولين عن مهمات ما..؟

أقصد: عندما يرى العاملون في مؤسسة أنه عند الوقوع في أزمة تَدَخَّلَ المديرُ بالإنقاذ على أتم وجه وأحسنه، بل أفضل من المتخصص في العمل -وهذا شائع بالمناسبة- = فإنها رسالة مبطنة لمن تحت يده أنكم مستمرون في العمل حبا فيكم ووفاء لكم لا أن المؤسسة تنهار بتوقف أحدهم عن العمل.

فتنبه.

ليس هذا فحسب، بل القائد قادر على الإتيان بآخرين يكملون العمل إذا قرر أحدهم ترك عمله دون مستند!

أقصد: من المهم أن تدرك الزوجة أن الرجل قادر على الزواج بأُخريات في اليوم نفسه الذي تفكر فيه بطعنه والغدر به، فهو قادر قوي يُشتهى مثله، واستمراره معها إنما عن حب حقيقي ورغبة واشتهاء نابع من القلب، لا أنه عاجز ولا يجد.

فإذا وصل إلى المرأة أن زوجها قادر بحق على هذا = يجعلها لا يمر بخاطرها الغدر قط أو ملاوعته أبدًا، هذا لأنها تعلم أن ملاعبته تلاعبًا غير شريف لا يهزه أو يؤذيه، بل سيطوي صفحتها كأن لم يكن شيئا -لقوته النفسية والدينية والاجتماعية والمالية- لذا عليها الاستمساك بالتصرفات الشريفة والأعمال الراقية للاستمرار في أخذ هذا الحب والعطاء من هذا الرجل الكريم الذي يعطي عن إرادة للكرم لا عن قلة حيلة.

وعلى هذا فقِس كل شيء.

الرجل قادر على الفعل بنفسه أو الإتيان بآخرين يقومون بتلك المهمة لماله وعلاقاته ولكن تلك المهمة مسندة إليها لأنها الشخص الأنسب لتحمل المهمة لا لأنه عاجز تماما لو قررت التخلي عن الإسناد وإيذاء المشروع.

أريد أن أقول: قوة الرجل مع المرأة تكمن في قدرته على الاستغناء عنها إذا قررت أخذ خطوات غير صحيحة.

تذكر نصيحتي: ذكاء النساء لا يمكن خِداعه، فلا نقدر على خداعهن بأننا سادات أقوياء والحقيقة غير ذلك.

والله أعلم.

تعليقات وإضافات صاحب المقال5

كما لا يقدر المدير على خداع مَن تحت يده بأنه قادر على الاستغناء عنهم والحقيقة غير ذلك = كذلك لا يمكنك خداع المرأة.

فالواقع العملي أمامها أوقع في قلبها من الكلام الذي لا مستند عليه.

مثال توضيحي:

هي تعلم الأولاد لأنها الأنسب لتعليمهم، ولو أنها قررت التخلي عن تلك المهمة -دون مستند- فإنه إما قادر بنفسه على تعليمهم أو الإتيان بمعلمة لتعليمهم أو حتى الزواج بأخرى لتعليمهم.

أقصد: هو لا يعجزه شيء من تدخلات الزوجة، ولكن أنسب شخص يعلم الأولاد هي، لذا مفوض إليها تلك المهمة عن إرادة حرة لأنها صحيحة جدا، لا عن عجز وقلة حيلة.

يا ريت إخوانا بتوع:

بس انتَ كده ضد التعدد وبتمرر تبريرات للنساء = طيب يا عم القَوي في الفهم شكرًا لذكائك المدهش.

بس ياريت زوجتك ميوصلهاش خبر بذكائك الفظيع الشنيع في فهم النصوص.

- منشوران لعبد الرحمان ناجي يستفاد منهما.

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

- لا يوجد ما نوهم به الزوجات أننا سادات.

📄"لا يوجد ما نوهم به الزوجات أننا سادات"

مقالات مرتبطة1
- قوة الرجل مع المرأة تكمن في قدرته على الاستغناء عنها إذا قررت أخذ خطوات غير صحيحة. — سيكولوجيات منوعة