المأكولات والمشروبات والنظام الغذائي بحر هائل لا كما يتوهم الناس.

أمهر الأطباء لا يزالون يطورون من نظرتهم لطعام ما.. أو ترك آخر.

أتابع الشأن الغذائي منذ سنين، وقد أخذت خطوات مخالفا الناس، ثم يتبين صحة ما أفعله، أو ربما تبين إخفاقي، ولستُ آسيا على الإخفاق أبدًا، فكيف آسى وكل يوم كلام مختلف غير السابق!!

تلك المخالفات منها يقظة فردية ومنها تدبرات في تصرفات الأمم السابقة، ومنها ما هو تقليد لمتخصصين ومع ذلك حتى اللحظة أجدُ جديدا وخبرات جديدة ومعلومات جديدة تبني على ما سبق أو تهدمه لسنوات!!

كيف لسنوات -مع اليقظة- أن لا أصل إلى الصواب حتى الآن ولا وصل غيري حتى؟

أقصد: لم أفشل وحدي، بل الجميع يفشل في أن تتماسك رؤيته عدة سنوات.

وليس أدل على ذلك من فيديوهات قديمة لدكاترة مقارنة بفيديوهات حديثة تجد تراجعات بَيّنة أو حتى تعديلات مؤثرة، فما السبب إذن؟

- عدم الشفافية.

- فساد كل شيء.

- ضعف الأجساد.

- تغير البيئات.

- تغير الأطعمة.

- المصالح الشخصية.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

للأسف دراسات تخرج لمصالح شخصية، ودراسات أخرى تخرج لمصالح أخرى تهدم آخرين!!

مع أن الجهتين كان يظن بهما الحيادية والأمانة العلمية، خاصة أنها عريقة ومشترك في البحث عشرات المتخصصين!!

كل جهة تعمل على مصلحها وما يأتي لها بالمال، قلما تجد الحياد! حتى الحياد وارد فيه الخطأ.

أقصد: لا يعني أنك محايد أمين أنك لا تخطئ!!

لكن على كل حال: التوازن في الطعام والشراب مما خلقه الله -دون المصنعات المتفق على فسادها- = مما لا يضر إن شاء الله اللهم لمن يعاني من أمر ما.. خارجي فقد يؤذى من شيء ما.. بالخصوص، لا لضرره في ذاته، وإنما لأنه ميهأ للتضرر.

لم تستقر أي دراسة استقرارا تامًا حول الأطعمة الصحية. — قطوف حول الوعي