المأكولات والمشروبات والنظام الغذائي بحر هائل لا كما يتوهم الناس.
أمهر الأطباء لا يزالون يطورون من نظرتهم لطعام ما.. أو ترك آخر.
أتابع الشأن الغذائي منذ سنين، وقد أخذت خطوات مخالفا الناس، ثم يتبين صحة ما أفعله، أو ربما تبين إخفاقي، ولستُ آسيا على الإخفاق أبدًا، فكيف آسى وكل يوم كلام مختلف غير السابق!!
تلك المخالفات منها يقظة فردية ومنها تدبرات في تصرفات الأمم السابقة، ومنها ما هو تقليد لمتخصصين ومع ذلك حتى اللحظة أجدُ جديدا وخبرات جديدة ومعلومات جديدة تبني على ما سبق أو تهدمه لسنوات!!
كيف لسنوات -مع اليقظة- أن لا أصل إلى الصواب حتى الآن ولا وصل غيري حتى؟
أقصد: لم أفشل وحدي، بل الجميع يفشل في أن تتماسك رؤيته عدة سنوات.
وليس أدل على ذلك من فيديوهات قديمة لدكاترة مقارنة بفيديوهات حديثة تجد تراجعات بَيّنة أو حتى تعديلات مؤثرة، فما السبب إذن؟
- عدم الشفافية.
- فساد كل شيء.
- ضعف الأجساد.
- تغير البيئات.
- تغير الأطعمة.
- المصالح الشخصية.

