#يا_أمة_ضحكت_من_ذلها_الأمم

اِلتزمت الصمت في كثير من القضايا، ليس لعدم اهتمامي بما يحدث، بل لشعوري أن إظهار شعوري لا طائل تحته، ولست من المتصنعين الألم تجاه ما يحدث ثم أذهب لمشاهدة مباراة، ثم أرجع لأندد على الفيس ما يحدث للأمة! وبدلاً من التنديد الأجوف أحاول أن أعمل ما يفيدوني أو يفيد من حولي قدر استطاعتي.

لكن ليس هذا ما أكتب من أجله.

وإنما لأقول: ما هذا الهوان الذي أعيش فيه أنا وأمتي؟

ولا أقصد بالهوان ما نحيا فيه من مصائب ومؤامرات = فهذا تتعرض له كل الأمم، ولكن استوقفني هواننا مع هذه المؤامرات؟!

ما هذا؟!

أطفال تقتل، وأرض تباع، ودماء تسفك، وجرائم كفيلة بأن يتفجر القلب من عِظَمها تفجيراً، ومع هذا نأخذها بأريحيه!! وأعلانا شأنا من يتفاعل مع المنشور بالغضب! أو يسجل اعتراضًا!

أعلمُ أن أسبابًا أدَّت إلى ما نحن فيه، ولكن إلى هذا الحد؟!

إن النصر لا يأتي لمن لا يشعر بالهزيمة، وعدم الشعور بالهزيمة ليس بنشر منشور [ يشعر بالهزيمة ]!

فماذا نحن فاعلون؟

وإلى أي كارثة ذاهبون؟

لن تقوم الأمة إلا بالدين.

#قطوف_حول_الوعي