مما لا يعجبني: كلما أُمِر أحدٌ أو نُهِي قال: ما البديل؟!
أجد في كل التخصصات يتسائل الناس عن بديل الخطأ الذي يتم!!
يا فندم قُل: حاضر قد توقفت، ثم لا عليك من البدائل! وكأن الأصل في حياة الناس هو أن يسيروا على غير الصحيح والفساد والخطأ فإذا قلتَ لهم: هذا خطأ قالوا: ما البديل!
لنفترض أنه ليس هناك بديل، فماذا؟

