مما لا يعجبني: كلما أُمِر أحدٌ أو نُهِي قال: ما البديل؟!

أجد في كل التخصصات يتسائل الناس عن بديل الخطأ الذي يتم!!

يا فندم قُل: حاضر قد توقفت، ثم لا عليك من البدائل! وكأن الأصل في حياة الناس هو أن يسيروا على غير الصحيح والفساد والخطأ فإذا قلتَ لهم: هذا خطأ قالوا: ما البديل!

لنفترض أنه ليس هناك بديل، فماذا؟

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

لا أتذكر أني قلتها في حياتي، وإنما أنفذ الأمر الصحيح أو أمتنع عن الخطأ ثم الله يفعل ما يشاء.

أما لو لم استطع التوقف عن الخطأ = فمحال أن يكون مبرري أني لا أجد بديلا مثله أو نحوه.

وإنما عدم توقفي عن الخطأ ضعف مني لتنفيذ الصحيح.

ملحوظة: لا مشكلة من السؤال عن بديل، بشرط: تكون قد انتهيت عن الخطأ يا فندم.