عندما يصادفني فيديو لامرأة تلعب كاراتيه وبتفتح الحوض أو ذهبت لمعبد شاولين في الصين ويضربها المدرب هناك بالعصا على ظهرها وبطنها أو تلعب جمباز وتتشقلب، ثم تصور ذلك وتنشره مع موسيقى "تيكي تيكي"!
أقول في نفسي: موسيقى مؤثرة مع تصوير بطيء شئ جذاب لإيهام المرأة البائسة أن هذا التهريج ذو بال!
ذنوب جارية إلى يوم القيامة.
مساكين شبابنا وخاصة أخواتنا! يوهمونها أنها لو صارت كابتن كاراتيه (أووووه يا إلهي) ما هذه الروعة المدهشة الخارقة التي تشعرها بتحقيق الذات.
أقول: وماذا عليها تلك اللاعبة لو جلست في بيتها! وما فائدة هذا التصوير!
لو أن امرأة شغوفة بتصرف ما.. = لتفعله في بيتها.
لكنها أموال السوشيال والترويج لقطيع أن هذه التصرفات مهمة جدا للفتاة! ووالله ما هي مهمة.
لا تسمح لابنتك أو لزوجتك بالذهاب إلى النوادي للتمرينات، فإنْ كانت تحب شيئا ما.. = ساعدها على ممارسته بالبيت ولو كلفك مالاً في شراء ما ينفعها، وإلا؛ فلا.
أقول: كثير مما يتم تصويره لك على التليفزيون والسوشيال أنها أمور عظيمة ستثبت ذاتك وتحقق طموحاتك = هي تهريج أو مخالفة للفطرة أو ربما هي ضد إثبات الذات في بعض الأحيان وتزيد الأمر تشوشًا.

