على المتحدث في شأن الأسرة:

أن لا يلتفت في توجيه المرأة إلا للتصرف الصحيح -ولو لم يعجبها-.

فالرحمة بها = أمرها بالفعل الصحيح وإلجامها به.

لكنك إن ذهبتَ تَتَتَّبع صعبانيات النساء وتطيعهن = فأنتَ لستَ رحيما، بل سفيه.

عندما أقررُ نصح المرأة بالابتعاد عن شيء، أو فعل شيء = لا أضع أمامي إلا التصرفات اللائقة.

نعم هُن غاضبات من تحذيري من الچيم، والاختلاط، والكافيهات، وغير ذلك الكثير.

لو قلت: إنها تقول أنها مكبوتة وتريد "تغير جَو" أو "تريد كذا" فعلينا أن لا نحزنها لأنها تميل له وتحبه = إذن أنا خرجت من المعادلة 🤷، ثم أيدتها في فعل غير صحيح بناء على توقع بكاءها!.

وهذا سبب عدم التفاتي لمدعيات البكاء من منشوراتي!.

- بعض النساء تقول: أنا أبكي من منشوراتك!.

= حظر، حتى لا تبكي مرة أخرى.

لو أن كل من تحدث في ملف الأسرة: انتظر رأي النساء وصعبانياتهن قبل أن يتكلم = سيتكلم بالبهتان.

قلت من قبل: تقييم التصرفات اللائقة أو غير اللائقة = يحددها الرجال حصرًا.

أما اتهام النساء لنا بالظلم لهن والتضييق عليهن = فهذا مما لا نلتفت له.

ما لاح لي صحته = أخبرت به -سواء رضيت النساء أو سخطت-.

ما لاح لي خطأه = أخبرت به -سواء رضيت النساء أو سخطت-.

هذا لأني لو انتظرت تقييم المرأة لأتكلم = هلكتُ وأهلكت.

والله أعلم

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

أختنا: حبك للمرقعة والمياصة ولمة النسوان في الكافيهات والجيم أو أي موقع آخر تحت أي زعم = لا ألتفت له.

كل النساء التي انتقدتني ولو بأدب = حظرتها.

التصرفات التي أراها صحيحة لن انتظر رأي امرأة فيه.

إلى الشيخ المنسون: إذا حضرتك انتظرت ما تقوله النساء لتقوله مثله أو قريبا منه حتى لا يتألمن = انت فين؟

أقصد: كده كلام حضرتك ملوش أي لازمة، لإنه هو هو كلامه النسوان أصلاً.

طيب ما تسكت، هُن على كل حال يعملنه أو يقلنه!

النساء عندما قررت الذهاب إلى الجيم، أو شوية بنات يتلموا ويتسكعوا في الشوارع ويقعدوا في كافيهات مختلطة وحدهن.

هل استأذنوك يا عمو الشيخ؟

= لأ

- لما انت تطلع تقول: الكافيات جميلة وقطقوطة، وعلى البنات تتجمع سوا وتروح تقعد لواحدها هناك من دون أوليائها،

ما الذي قمتَ بإضافته الآن؟

أقول لحضرتك ماذا أضفت؟

= حضرتك فتنت البنات اللي لسه عندها مسحة فطرة وتتمسك ببعض الحشمة والأدب، وصارت تريد أن تجمع 4 زميلات لها ليتسكعن في الشوارع (بالضوابط الشرعية طبعا) ويجلسن في أي مكان دون أولياء (بالضوابط ها، أوعى حد ينسى الضوابط يا جماعة).

من قريب كان الإخوة الرجال يشعرون بالخجل والحياء من الجلوس في الكافيهات لأنها مظنة اللهو وتضييع الأوقات وتوقع بعض المعاصي كالأغاني والاختلاط.

الآن الأخوات ما شاء الله بتتصور هناك وتنزل صورها على النت مفتخرة أنها كانت تتسكع مع زميلاتها هناك (بالضوابط الشرعية).

حضرتِك عاوزة تتفسحي، وتغيري جو؟

= قولي لأبيك أو أخيك أو زوجك أو ابنك تعالى فسحني ثم نشتري حاجة حلوة ونرجع.

غير ذلك = مقدرش أقولك: فعلك صائب يا مدام!

#ملحوظة: الكلام موجه لأولياء النساء، وقد قلت 50 مرة: أن مخاطبة النساء إنما هو لضرورة سياق السرد، لا أنني أستهدف مخاطبتهن.