يتمتع عدد من الرجال بالكياسة والديانة والاتزان والحلم في الفتن، والثبات عند المِحن إلا أن كثرة الريلز عن الحياة الفلانية، والشهرة، والتعاملات الفلانية والفلانية = تهزهم، وتكاد تفتنهم لولا الله المنان الوَهاب، فيدفعون عن أنفسهم الخواطر التي لا تليق بديانتهم ولا بإسلامهم ولا بمروئتهم.
فكيف بالله ما تتعرض له النساء من عواصف وفتن!
على مدار اليوم يوهمونها أن حياة الشهرة، والعمل، والمناصب، والحراسات، والمؤتمرات، وأحدث الصيحات العالمية، والاشتراك في بطولات رياضية، وفارِه السيارت، وبعيد السفريات = هي الحياة التي تليق بالأنثى.
تتعرض الفتاة على المدار اليوم لعواصف تفتك باتزانها، فلا يزال يرغبونها في تلك الحياة المظلمة، فتترك الحياء والعفاف والخجل!! لتنزل إلى الشارع منازعة هذا، ومزاحمة هذا، ومشاحنة هؤلاء، ومصارعة تلك، ثم تموت فتجد نفسها خسرت الدنيا والآخرة.
كانت الفتيات المتدينات في منأى عن هذا؛ للعَدَاء الظاهر من تلك الجهات للنساء شديدة الديانة، ولكنهم لم ييأسوا منهن.
هوووب منتقبة تلعب رياضة في الجيم، تنزل فيديوهات ريلز، منتقبة تحكي عن طموحاتها الدنيوية (التي لن تقدر على تحقيق ذرة منها إلا بارتكاب محرمات ولو أقسم بأغلظ الأيمان أنها كانت تحافظ على الضوابط.
بل الفيديو الذي تحكي فيه = صارخ على انعدام حيائها، ولكن كثرة المساس أفقدها الإحساس) وترى نساء منتقبات في الكافيهات! ويسافرن مع بعضهن لرؤية معالم الدول! ويركبن الخيول! أو منتقبة تقول: التراب على نقابي ليس اتساخا بل شرف الخَيَّالة!
أما ما تفعله متبرجة الصين لتعلمها 5 لغات فيكاد يحطم الحَييات، إنها من فيديو واحد قادرة على جَني آلاف الدولارات، وقد أحسنت الفتاة اللعبة، وعرفت أنها لو خرجت متبرجة (وهي متبرجة فعلا، لكن تضع طرحة على شعرها) ولكن لو كشفت شعرها = لن تحقق ملايين المشاهدات، فلعبت على وَتَرٍ ترضي به الفاسقات، وتفتن به المؤمنات!
منتقبات يَجنين الملايين من تصرفات محرمة أو مكروهة أو لا تليق بالحياء ولا بالأنوثة ولا بالإسلام! مستدلين على كل هذا بأدلة ملوي عنقها، ثم دعم مشايخ -مغفلين جهلة- لتلك الانحرافات!
أقول: أنا في غاية الشفقة والحزن على ما تتعرض له النساء على مدار اليوم، إن لم يكن من السوشيال فمن التلفزيون والأخبار والإذاعات.
- كاريزما مذيعة قد تحطم الفتاة وتتمنى لو كانت مكانها!
- شهرة بلوجر منتقبة/محجبة قد تفتِك بتماسكها!
= أختنا: اثبتي، إنما هي أيام قلائل وتلقين الله، فلا تغرنك زينة الحياة الدنيا.
يكذبون عليك بنصوص -لا يفهمونها- عن خديجة وعائشة -عليهما السلام-.
أختنا: لنفترض أنكِ حققتِ ما حققته تلك الفاسدات، وماذا بعد؟
أخي: حَرِّزْ نساءك.
#قطوف_حول_البيوت

