لماذا لا يشعر الرجال بِعظم جُرم بعض الذنوب النسائية، بل ربما نافحوا عنها؟

= لأنهم وُلدوا في ذلك. (غالبا)

- ماذا تريد من شاب يرى أمه وأخته يلبسون لباسا غير صحيح؟

- ماذا تنتظر من شاب أمه حربوءة خرابة بيوت؟ - لكنها حنينة معهم - 🥴

- ماذا تنتظر من شاب أمه تعمل عملا مختلطا؟

- ماذا تنتظر من شاب يأتي أمه ليلا اتصالات من زملائها الرجال، وتتحدث معهم حول العمل -وقد يتطرق الحديث لغيبة زميلـ/ة لهم-.

- ماذا تنتظر من شاب يرى أخته تسافر دون محرم تحت دعوى التعليم؟

- كذلك هي في جامعة مختلطة + متبرجة + تبيت بالجامعة.

- ماذا تنتظر من شاب أخته كتبت قائمة على زوجها؟

- ما تنتظر من هؤلاء؟

هل تنتظر منهم قول حق = فيترتب عليه الطعن في أمه وأخته وعمته وخالته وبناتهن؟

من المتوقع أن يتأول الحق، وستخادعه نفسه خداعا شديدا فلا يرى إجرام ما يصنعه أهله.

وسيبرر بالشماعة 🤷 = بضوابط، أو ليس كل النساء كذلك، أو الضرورة، أو أهلي غير الناس.. إلخ -لن يعدم شيئا يجادل به-.

وهذا يفسر لك حرقة بعض الإخوة في القتال عن هذه الذنوب، فهو يرى أهله أو بعضهن مصابا ببعض ذلك، فلا يقدر على تحرير المسألة لتشوشها لديه.

فضلاً عن أنه إذا اقتنع = سيُطالب بمواجهة أمه وأخته بهذا الفساد.

لأن الأخ سيوضع في حرج نفسي واجتماعي أن أهله يفعلن هذا الفساد ويسكت = إنهن سيمزقن كرامته - وهذا دفاع نفسي منه آخر ليبرر عدم نهيه عن المنكر في بيته -.

فالحل النفسي لديه = عدم رؤية الذنوب على حقيقتها، إما بجحدها جملة وأنها ليست ذنبا!، أو بتخفيف قدرها.

وعليه: فبعض الإخوة غير مدرك الفساد ابتداءً من شدة تشوش عقله وإلفه الفساد داخل بيته، بل وتربيته على الفساد، لا أنه يعلم الحق ويجحده.

فحضرتك لو أردتَ أن تعلمه = ستحتاج أن ترجع للخلف كثيرًا أولا، لا مجرد التصريح بالحكم الشرعي، لأنك لو أتيته بـ1000 دليل سيتأولها ويجادل.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

- نفوس الرجال مع الذنوب النسائية التي تمسهم. — سيكولوجيات منوعة