من أهم ما يدعم استقرار البيوت = استقرار المرأة وعدم تشتتها - سواء بالقلب أو الجسد -.فالعمل مضر، الخروج بغير أهمية مضر، استخدام السوشيال مضر، كثرة العلاقات مضر، كثرة الكلام في الهاتف مضر، كثرة الشكوى لها مضر، إخافتها من المستقبل مضر، كثرة الأخبار الخارجية مضر - حتى لو عن طريق الزوج -. إلخ.. وبقدر وكثرة هذه الأضرار تجد الزعزعة.فمن استطاع أن يستجمع قلب امرأته على بيتها ولا يشتتها بما لا يعود على البيت بالنفع = هنيئاً له.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_حماية_الزوجة #قطوف_في_صلاح_الأزواج
- قطوف في حماية المرأة- استقرار المرأة بالبيت حاسم لاستقرار البيت نفسه.
- قطوف في صلاح الأزواج- استقرار المرأة بالبيت حاسم لاستقرار البيت نفسه.
تعليقات وإضافات صاحب المقال2
فالمرأة إذا كانت هادئة في البيت غير خائفة من أي شيء = أعطت أنوثة حقيقية
من الآخر: خلي مزاجها رايق
#نصيحة: أخطر عدو لك في بيتك هم النسوان الحربايات، فلا تجعل لزوجتك علاقة بهن بحال - سواء علاقة مباشرة أو متابعة أخبارهم أو معرفة آرائهم أو حتى معرفتهم، ولو استطعت أن لا تعرف أسماءهم فافعل-.
آه ملحوظة أخيرة: ولو تبعد عنها النسوان الغبية يبقى والله هتزقطط في بيتك أحسن زقططة

