مما نلمسه في أرض الواقع بأعيينا فضلا عن ما يأتي من شكاوى:
تكون الفتاة متحلية بديانة ما.. (مثلا: 40٪ أو 65٪) ثم تتزوج لتكتشف أنها رجعت للوراء! فبعدما كانت 40٪ صارت 20٪! أو كانت 65٪ صارت 35٪!
أقول: كان اللائق بعد زواجها والدخول تحت ولاية رجل جديد أن تتقدم لا أن تتأخر.
فتناوب الأولياء المربين على امرأة = مما يزيد من تقدمها -المفترض 🙄- هذا لأنها أخذت محاسن الوَلي السابق ثم انتقلت إلى آخر جديد لتأخذ محاسن جديدة كان يفتقدها القديم أو غافلا عنها.
لكن للأسف الوَلي الجديد يجعلها تتراجع!
وهذا لم يكن قديما، فمثلا: ترى الصحابية التي تزوجت عدة مرات تتمتع بكياسة وذكاء عجيب، فما ظنك مثلا بامرأة تولى تربيتها وتقويمها وتوجيهها جعفر بن أبي طالب ثم أبو بكر الصديق ثم علي بن أبي طالب؟ -أسماء بنت عميس-.
أو تولى تربيتها ورعايتها عبد الله بن أبي بكر ثم عمر بن الخطاب ثم الزبير بن العوام؟! -عاتكة-.
أقصد: انتقال المرأة بين عدد من الأولياء أب ثم زوج = كاف لإن يجعلها تتقدم في الصلاح واليقظة والفطنة لا التأخر!!
فما بال الفتاة الآن إذا انتقلت من وَلي لآخر انتكست وتراجعت!!
هناك عدة أسباب لذلك:
1- الوَلي الجديد غير مؤهل لقيادتها ولو كان هو في نفسه جيدا.
أقصد: قد يكون الزوج صالحا أو مقبولا في الجملة لكنه لا يقدر على تربية امرأة، فتسقط المرأةُ إذ هي في حاجة لتربية متواصلة حتى آخر يوم بحياتها، وعادة يكونُ هذا الرجل لاحقا أب ضعيف يخرج عيالا ضعفاء ولو كانوا جيدين ظاهريا.
2- أو أن الفتاة فوقه دينيا فأضعفها.
ولهذا سبق ونبهنا أن لا تتزوج الفتاة رجلا تحتها دينيا -إلا بشروط وقيود وحاجة-.
3- أو يكون صالحا مصلحا لكن يلوش معها في التربية فيضعفها.
أقصد: يرى عدم أهمية أشياء = هي مهمة.
وأهمية أشياء = هي غير مهمة.
4- أو يكون صالحا مصلحا يعرف كل شيء في موضعه في المجمل لكنه لا يحسن تربية تلك الفتاة بعينها.
أقصد: كل امرأة لها سياسة وقيادة تليق بها وتناسبها، فلو كانت التربية في ذاتها صحيحة لكن لم تطبق على تلك الفتاة بالحنكة المطلوبة = لم تؤتِ ثمارها.
5- أو
- لأ ثواني يا أحمد معلش، هو أنا المفروض كرجل قوام وقائد آخذ الهانم أربيها وأقومها وأجعلها تتقدم بعدما أكونُ قد تعلمتُ الصواب ثم أتعلم كيفية إسقاط هذا الصواب في المُطلق ثم الأخذ بيدها إلى هذا الصواب بطريقة مناسبة لها بشكل مُقَيد؟
= أمال احنا أعطينا لحضرتك قوامة تتحكم في كل تحرك لها ليه سعادتك؟! علشان تلوش وترزع قرارات بهلوانية؟!
- لأ دا القوامة جاية كده بخسارة!
= ههههههههه لأ هي تشريف وتكليف.
تشريف لك بالسيادة والعلو والطاعة منها.
وتكليف بـ ادفع ثمن المشروبات السابقة يا أستاذ 😒
----------
نصيحة للمرأة: لا تتزوجي مَن غلبَ على ظنك أنه سيرجعك إلى الوراء.
- تزوجت يا أحمد واللي كان كان 🙄
= يبقى هنتكلم عن هذا السَّيد بطريقة جيدة وتسددين وتقاربين -ولو أخفق- ألا ترين الأبَ ولو أخفق فلا ينبغي إلا احترامه وطاعته والتودد إليه؟ = فكذا الزوج 🤷
والله أعلم.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

