تكلم كثيرون عن رجال لا يحسنون التعامل برفق وعطف ورحمة مع الزوجات، وهذا صحيح ومنتشر، ويجب على هؤلاء الرجال حُسن التعامل مع زوجاتهم، خاصة في هذه الفتن التي نحياها.أقصد: يجب أن يشبع الزوج زوجتَه بتصرفاته الصحيحة -من حنان ورعاية وهدايا وحسن منطق- وهذا وإن كان واجبا عموما، إلا أنه يزداد في زماننا خصوصا، لكثرة الفتن.- تدري ما سبب ضعف تعامل هؤلاء الرجال مع زوجاتهم؟= الجهل.نعم هو يَجهل نفسه، ويَجهل فطرة زوجته.هو يجهل أنه لو بادر بكلمة حانية، أو هدية لطيفة = لشعر هو بالسعادة قبلها.فإن كان هو يَسعد، فما بالك بها؟حَسرة على مَن يدع زوجته وعياله يتسولون منه حنانا ورفقا!وسبق وبينت أن الرجال أولى من النساء بفهم السيكولوجيات لأنهم القادة.--------لكن هناك سبب مغفول عنه أود إثارته:وهو: فقدان الأنوثة في شريحة كبيرة من النساء.نعم لا يكاد تجد زوجا يَمدح أنوثة زوجته، ولا يكاد تجد فطرة صحيحة في النساء حولك! للأسف فقدنا المرأة الحَيية اللطيفة البسكوتة الحلوة الناعمة.أين هذه النساء؟سَل الرجل عن أنوثة الزوجة ليخبرك بأنه يعيش مع ذكر في مسلاخ أنثى.للأسف خروج المرأة اليومي منذ نعومة أظافرها = أفقدها أنوثتها وهي لا تدري.أنَّى لامرأة تتعامل كل يوم مع عامل وسائق ودكتور وزميل وبائع + جلوس خارج البيت بالساعات بل والنوم خارج البيت بحجة العلم والوظيفة...إلخ. أن تتمتع بالأنوثة المنشودة؟! ليس هذا فحسب، بل المجتمع والسوشيال والإعلام والتعليم يحرضها على تصرفات لا تتناسب مع فطرتها ولا غريزتها، بدعوى الحرية تارة، وبمساواتها للرجل أخرى!المشكلة الكبيرة أن هذه المرأة لا تعلم أنها غير أنثى.أقصد: هي متوهمة أنها أنثى، وربما تتوهم أنها طاغية الأنوثة = والأنوثة منها بمعزل، وهذا مما يُصَعِّب إفاهمها أنها في باطل. إشكالية هذه النوعية المشوهة أنها حصرت الأنوثة في الجَسد.أقصد: هي تتوهم أنها إذا تمتعت بـ ثدي كبير وأظهرت هذا بلباس مجسم وهي تمشي في الشارع، أو امتلاكها لمؤخرة ملفتة = أنها بهذا تتمتع بأنوثة!وليس أدل على هذا الفهم عندهن، من انتشار الـ بوش أب!انظر إلى النساء في الشارع والسوشيال ستعرف أن هذا الفهم الباطل مسيطر عليهن.والحقيقة أن المرأة إذا خرجت إلى الشارع فجسمت المؤخرة وأبرزت الثدي ووضعت مكياجا على جلد وجهها حول شفتيها ليبدوا بشكل أضخم وأبرز، مع وضع عطر أخَّاذ وهي في الدراسة والعمل والشارع مع السهوكة والخضوع بالقول وتصنُّع النعومة = دليل أنها سافلة منحطة مفتقدة للتربية والأدب، كما أنه دليل صريح على ضعف الديانة والحياء.ما تصنعه هذه الفتاة يليق بفاسقة لا بأنثى.الاهتمام الشديد في إبراز المفاتن -حتى عند فتيات ظاهرهن الالتزام-! = دليل على فَقْد بوصلة فهم الأنوثة.أريد أن أقول: طغى الاهتمام بالجسد وأُهمِلت الروح والفطرة. والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

مَن أرادت فهم تصرفات الأنوثة: فلتتدبر ما الذي يثني الله ورسوله عليه في المرأة -سواء الإنسية أو الحورية-.

ثم تتأمل تصرفات المؤمنات المذكورات في القرآن، كمريم وزوجات الأنبياء المؤمنات وخاصة زوجة موسى عليهم جميعا الصلاة والسلام.

ولا يخفى أهمية تدبر تصرفات خديجة بنت خويلد، هذه المرأة التي كانت تتحرك بتوفيق من العزيز الوهاب.

إن ميزان التصرفات الصحيحة للنساء = يوزن بتصرفات خديجة عليها السلام

لم أكن أود نشر هذا المنشور اليوم تحديدا، لكن وجدته مناسبا ليكون عقب المنشور السابق.

وبالمرة نفقد بعض المتابعات الجديدة 😒

مقالات مرتبطة1