المشكلة في عدم غض البصر:
إنك عمرك ما تشبع من زوجتك مهما فعلت!
ثم بالأخير: اتهام الزوجة بالتقصير! والأخ غافل أن حياة زوجته والضغوطات عليها لا تقارن بتلك المهرجة المتبرجة!
ليس هذا فحسب! بل الأخ حتى لا ينفق لتتشجع الزوجة!
أقصد: النساء عموما عندما يحصلن على جديد -ثياب، عطر، مكياج، مرقعة ما.. إلخ- يحببن استخدامه.
فإذا اشترى الزوجُ وهادَى = كان حافزا قويا لِأن تفرغ نفسها وتتزين، ثم إنها لن تتزين كما ينبغي مكررة الثياب والزينة نفسها!
لكن الأخ لا هو ينفق، ولا هو يثني ولا يمدح ما تم، ولا يخفف عنها في شيء، ثم لا يغض بصره ويريدها كالتي بالشارع!
إصرف ياخويا علشان تاخد شغل نضيف 🙄
لا تقارن زوجتك بالمتبرجة قبل أن تعرف كم تنفق المتبرجة!
وأخيرًا: "لا تقارن زوجتك بأحد وغض بصرك واتلم"

