كلما لقيت بناتا متبرجات وعاريات يرقصن وتتمايصن بفيديوهات على النت = أفزع.
لستُ فزعا من وجود بنت زانية، أو بنت مجرمة، أو بنت جريئة، أو بنت عارية، فتلك أمور متوقعة في كل المجتمعات، لا يخلو مجتمع من فاسدين وفاسدات.
إنما الذي يفزعني هو كثرة هؤلاء البنات.
هؤلاء البنات صِرن بأعداد مرعبة ليست قليلة، أعداد لا تستطيع حصرها.
- هؤلاء اللاتي لهن فيديوهات على النت! بالك بمن ليس لهن فيديوهات؟!
= فأعدادهن أضاعافا مضاعفة بلا شك.
إن انتشار الدياثة التي سببها المنسونين الذين هم تربية الحربايات = لَأمر يستحق إيقاظ غَيرة كل مسلم.
فالقادم لبيوت المسلمين أسوأ مما مضى.
إن استمرار وضع مقاليد البيوت في يدي النسوان، والتطبيل للوالدين على كل أفعالهم الخطأ = نذيز كارثة أكبر من التي نحن فيها.
#قطوف_حول_البيوت

