وكأن الآباء تنسى! وكذا الأمهات!

ترى الأب كان مولعا بالإناث أيام دراسته، كان يتكلم مع هذه وتلك، كان يسعى خلف هذه وتلك، وعرف فتيات كان ظاهرهن الالتزام -وياما تحت السواهي دواهي- وكم من فتاة كان يعلم أنها تخدع أهلها، وهو كذلك كان يخدع أهله ويُظَن فيه كذا.. وحقيقته غير ذلك.

كم تهرب من كذا وكذا دون معرفة أهله، كم من صديق حرضه على شرب السجاير أو مشاهدة الإباحية، أو الكلام بكلام معين لا يجوز، فضلا عن التعرض لتشويه أشياء في الدين، وكل هذا في بيئة الدراسة لا خارجها!

أو ترى الأم قامت بعلاقة محرمة في دراستها، وتعرفت في مسيرتها التعليمية والعملية على رجال واشتهتهم، كم تحركت مشاعرها نحو فلان، كم فكرت في فلان وهي في أحضانه، وكم ودَّت لو تمكنت من فلان.

إن الأم تعرف قصصا مخيفة لبعض لصديقاتها وما زالت تكتمها سرا، -هي تعرف جيدًا القصص التي أعنيها- أما المياصة والكلام القبيح بين البنات والكلام عن العادة السرية فيما بينهن فهذا أهون شيء تعرفه الأم، وأما تعرضها لمشكلات بسبب صديقاتها وخبأتها عن أهلها = فحدث ولا حرج.

العجيب: أن الأب والأم يرميان عيالهما في المصير نفسه، ظنًا أن العيال وأصدقاءهم مختلفون!

والأعجب أن هذا الأمر قديم لا علاقة له بالآباء المعاصرين!

لما ذكَر ابن الجوزي ما يعانيه المراهقون قال موبخا الآباء: والعجب من الوالدِ كيف لا يَذكُرُ حالَه عند الم‍‍راهق‍‍ة، وليعلم أن ولده مثله.

أريد أن أقول: انتبه لعيالك وخاصة البنات، وإياك من الاختلاط الذي يحلله لك مشايخ السوء، فهل رأيتَ هذه الضوابط في حياتك من قبل؟

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

كلام ابن الجوزي، راجعه

🔗مقال على فيسبوك

- المرأة تصبر عن زوجها 4-6 أشهر

🔗مقال على فيسبوك

زوج عيالك تحت سن العشرين

🔗مقال على فيسبوك

مقالات مرتبطة1